مكة _ مكة المكرمة

عثر حديثا على أسوار عملاقة في جبال ألتاي بسيبيريا تعكس التاريخ الطويل والعميق الذي شهدته، حيث ذكر عالم الآثار أندري بورودوفسكي أن لهذه الأسوار أهمية تاريخية كبيرة لحقبة العصر الحديدي أو البرونزي ويحتمل أن يعود تاريخها إلى أزمنة تسبق سوري الصين العظيم وهارديان الروماني.

ووفقا لموقع Ancient Origins، فإن باني هذه الأسوار الضخمة مجهول وغير معروف حتى الآن، فيما تتكون من ست صفوف جدارية متوازية بعرض 10 أمتار وارتفاع يصل إلى ثمانية أمتار، إلا أنها باتت مخفية عن العين المجردة تحت طبقات سميكة من العشب في الوقت الحالي.

ويبدو أن الهدف من بناء هذه الأسوار هو الحد من الوصول إلى جبال ألتاي من الشمال عبر وادي نهر كاتون، ولا تزال الدراسات جارية باستخدام تقنيات علم فيزياء الأرض اللغز الذي تخبئه هذه الأسوار.