مكة - مكة المكرمة

دعا الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن معمر إلى ضرورة التعاون بين الأفراد والمؤسسات وصانعي السياسات لمواجهة التطرف والإرهاب ومحاربة العنف والكراهية، مطالبا بتفعيل الحوار في المجتمعات المتنوعة دينيا لتعايش اللاجئين في مجتمعاتهم الجديدة.

تحديات العيش المشترك

وقال ابن معمر في اجتماع سانت إيجيديو الدولي (مسارات السلام)، الذي افتتحته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مدينة مونستر بغرب ألمانيا أمس «لا يمكننا أن نهزم التطرف والإرهاب والفقر والكراهية إلا بتوحيد الصفوف وترسيخ التفاهم والثقة بين المجتمعات المتنوعة دينيا، وحماية الذين يتعرضون للاضطهاد والتشريد من شرور الإرهابيين والمتطرفين، كما دعا إلى مناقشة «تحديات العيش المشترك « خصوصا في المجتمعات المتنوعة دينيا، لتفعيل الحوار بين الأفراد والمؤسسات وصانعي السياسات لتقديم المساعدة المناسبة للاجئين للتعايش في مجتمعاتهم الجديدة، خاصة بعد أن توالت الهجرات القسرية عبر البحار هربا من الحروب والفقر، وهجرات أخرى بسبب الاضطهاد والإبادة، كما هو حاصل للروهينجا.

أمثلة حوارية ناجحة

وسلط الأمين العام للمركز الضوء على أعمال مركز الحوار العالمي بطرح أمثلة لتجارب حوارية ناجحة بين الأفراد والمؤسسات وصانعي السياسات بما في ذلك إطلاق الأمم المتحدة بالشراكة مع المركز في شهر يوليو 2017 خطة العمل الأولى المصممة خصيصا لتعزيز أدوار الأفراد والمؤسسات لمكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العنف والإبادة عن طريق الحوار، والتي شارك المركز في إعدادها ، مشيرا إلى أن المركز أطلق في مايو 2017 شبكة حوار، هي الأولى من نوعها في العالم العربي للمعاهد والكليات الدينية الإسلامية والمسيحية.

أنشطة في نيجيريا

وأشار إلى أنشطة المركز وفعالياته في نيجيريا، معربا عن اعتزازه بالدعم الذي يقدم للمركز من الجانبين الإسلامي والمسيحي، بالإضافة إلى جهود السلطان محمد سعد أبوبكر والكاردينال أونيكان؛ لتأكيد التماسك الاجتماعي في نيجيريا من خلال تطوير منصة حوارية تجمع بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة.