أشرف الحسيني - مكة المكرمة

مع انقضاء مناسك الحج، وتوقف حركة الحجيج داخل مكة والمشاعر المقدسة، بقيت هناك أيقونات متحركة جذبت نحوها اهتمامات الناس وحظيت بتفاعلهم، فلم ينقطع الناس في السوشال ميديا عن التعليق على صورة المصور الفوتوجرافي رائد اللحياني، والذي التقط ببراعة مشهدا لامرأة تظلل زوجها من أشعة الشمس وهو يؤدي الصلاة داخل المسجد الحرام، ولم يتوقف التفاعل مع تغريدة مدير التحرير بصحيفة «مكة» عيسى سوادي، والتي وصف فيها مشعر منى من خلال صورتين الأولى في الليل والأخرى في النهار بأنه كالذهب ليلا، كاللؤلؤ نهارا. نورد هنا بعضا من تلك الأيقونات:



1 بلاغة الوصف واختصاره في تغريدة عيسى سوادي لمشهدين من مشعر منى حازا إعجاب جميع من شاهدها، وأعاد التغريدة على تويتر نحو 31 ألف حساب، وأعجب بها 13 ألفا.

(تصوير: أحمد حاضر، حسان عمار)



2 حقق مشهد المرأة التي تظلل زوجها أثناء أدائه الصلاة داخل المسجد الحرام للمصور الفوتوغرافي رائد اللحياني انتشارا واسعا عبر السوشال ميديا، ونظم عدد من الشعراء القصائد فيها، وعلق عليها المثقفون والمشاهير.



3 فيلم مشاعر المشاعر: ركز هذا الفيلم الذي انتجته »مسك الخيرية« على تصوير المشاهد الإيمانية للحجاج، فترى فيه آلاف الأيدي المرفوعة إلى السماء ضارعة مبتهلة متوسلة إلى خالقها، وأعينا تدمع خشوعا وتبكي من خشية الله، وابتسامات فرح وشكر لأداء الركن الأعظم، كل تلك المشاهد لامست عواطف المتابعين، وحققت عددا كبيرا من المشاهدات.



4 زهور الكعبة، هو الوصف الدارج الذي أطلقه المغردون على هذا المشهد الذي لم يعرف صاحبه حين انتشاره، إلا أنه استحث همم كثير من المصورين، الذين التقطوا بعده صورا مختلفة بنفس الفكرة السابقة، وهي التركيز على إظهار تباين الألوان في مظلات الطائفين.



5 فيلم بكة: عندما لا تعرف أين تذهب، اتجه إلى بكة، كانت هذه مقدمة الفيلم الوثائقي الذي أنتجته »مسك الخيرية« وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، وعرضتا فيه مشاهد للحجاج أثناء أدائهم نسكهم، وعددا من الخدمات الأخرى، واستغرق إعداد الفيلم الذي لا يتجاوز الدقيقتين ونصف الدقيقة 86 ساعة تصوير، وسبعة أيام عمل، ومشاركة 14 شابا سعوديا.