واس - الرياض

كرمت منظمة السياحة العالمية في دورتها الـ22 المنعقدة في مدينة شنجدو بجمهورية الصين الشعبية اليوم ، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان، بحضور نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانج قاو لي، تقديرا لدوره في دعم وتنمية الحركة السياحية، وتغيير وتطوير نظرة المجتمع للسياحة والتراث، ودعم جهود وبرامج منظمة السياحة العالمية.

وقال الأمين العام للمنظمة الدكتور طالب الرفاعي، إن الأمير سلطان بن سلمان شخصية تستحق التكريم، حيث عمل لمصلحة قطاعات السياحة في السعودية بشكل جاد، وأسهم في بناء مستقبل أفضل لوطنه، مضيفا أن السياحة في المملكة بفضل رؤيته والتزامه أضحت اليوم أحد أهم ركائز اقتصاد المملكة، فضلا عن جهوده الكبيرة والتصاقه بالناس التي جعلتهم ينظرون إلى السياحة بشكل مختلف تماما.

وتطرق الأمين العام لرؤيته بشأن دعم السياحة في العالم، مؤكدا أنه ينظر إلى أننا عالم واحد وهو ما يجب أن نتحلى به.

وأكد الأمير سلطان في كلمته أن هذا التكريم شرف حظي به وتستحقه السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وشعبها العظيم إلى جانب شركاء الهيئة من المؤسسات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني كافة، الذين آمنوا جميعا بأهمية السياحة وعملوا على دعمها والنهوض بها.

وأوضح أن المملكة تواصل عملها الحثيث في دعم قطاع السياحة وتستثمر الكثير من المال في إنشاء ودعم وتعزيز البنية التحتية والمشروعات السياحية، مؤكدا أن المملكة ملتقى الحضارات وعلى أرضها تعاقبت حضارات كثيرة، إذ كانت ولا تزال مركز اهتمام بلدان العالم كافة، معربا عن امتنانه وتقديره لهذا التكريم من المنظمة، مؤكدا أن السعودية دعمت هذه المنظمة قبل أن تنضم إلى الأمم المتحدة، وهي ملتزمة بدعمها إيمانا من المملكة بدور هذه المنظمة الرائد في تعزيز ودعم وتمكين السياحة في العالم.

ورفع الأمير سلطان الشكر لخادم الحرمين الشريفين على دعمه لقطاع السياحة والتراث الوطني في المملكة منذ أن كان أميرا لمنطقة الرياض ثم وليا للعهد، معربا عن شكره وتقديره لأبناء المملكة على الدور الكبير، والمساندة الهائلة والنصائح القيمة التي قدموها طوال سنوات بناء وتأسيس وعمل الهيئة، حيث التفوا حول المشروع ودعموه حتى أصبح اليوم محركا رئيسا وفاعلا في الاقتصاد الوطني.

حضر التكريم إلى جانب الوفد الرسمي للمملكة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين تركي الماضي، والقنصل العام للمملكة في جوانزو محمد الريثي، إلى جانب نحو 1100 مسؤول و75 وزيرا يمثلون 132 بلدا.