حنان الغامدي _ مكة المكرمة

على عكس بقية الكائنات الحية يستطيع الإنسان التحكم بساعته البيولوجية، مما قد يسمح له بالنوم والاستيقاظ متى ما أراد.

مع هذه المقدرة أصبحت هناك فئة من الناس تسهر الليل وتنام النهار لعدة أسباب مختلفة ومقنعة أحيانا، منها:

1 ظروف قسرية مرتبطة بمناوبات العمل الليلية.

2 الشغف بمهن إبداعية كالكتابة والرسم مما يجعل مقاومة هدوء الليل وعزلته أمرا صعبا.

3 امتلاك طبيعة قلقة أو انعزالية لا تفضل صخب النهار وتوتره.

4 الانشغال بالدراسة أو المشاريع التي تتطلب تركيزا عاليا لا يوفره النهار.

5 الإصابة بالأرق الشديد أو الاكتئاب.

6 حالات التورط الفكرية والعاطفية.

7 العيش في بيئة متوترة تكثر بها المشاكل مع المحيطين فيصبح سهر الليل ملاذا آمنا.

8 الهوس بالأجهزة الالكترونية وعالم الانترنت الذي لا ينام، مما يجعل من السهر أمرا رائعا.

9 التفرغ وعدم الارتباط بأعمال نهارية.

10 إدمان الهدوء والإضاءات الخافتة والشوارع النائمة، وعدم مقاومة حياة الليل.