يجتمع مجلس الأمن اليوم لمناقشة العنف في ميانمار (بورما)، حسبما أعلن الرئيس الدوري للمجلس أمس الأول. وطلبت بريطانيا والسويد الاجتماع العاجل مع تزايد القلق الدولي حيال تصاعد العنف في إقليم راخين في غرب بورما.وقال السفير البريطاني بالأمم المتحدة ماثيو رايكروفت إنها «إشارة للقلق الكبير لدى مجلس الأمن حول الوضع المستمر في التدهور لعديد من الروهينجا الذين يسعون للفرار من ولاية راخين». وقال إنه يأمل في الاتفاق على «نتيجة عامة» لاجتماع اليوم.

وبدورها أعلنت الأمم المتحدة أمس عن عملية كبيرة لنقل مساعدات جوا لنحو 370 ألفا من مسلمي الروهينجا الذين فروا إلى بنجلاديش للهروب من العنف الدائر في ميانمار.

ونقلت أول طائرة من طراز بوينج 777 تابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 91 طنا من المواد التي ستستخدم لبناء أماكن إيواء وبطاطين وأغراض أخرى لكوكس بازار، قرب الحدود مع ولاية راخين المضطربة في ميانمار.

وقالت الأمم المتحدة في بيان أمس إن 370 ألف لاجئ فروا إلى بنجلاديش منذ اندلاع أعمال العنف، مقارنة بتقديرها أمس الأول عدد اللاجئين بـ 313 ألف لاجئ.