رفضت كوريا الشمالية أمس قرارا لمجلس الأمن بفرض عقوبات أكثر صرامة عليها، وقالت إن الولايات المتحدة ستواجه قريبا «أفظع ألم» شهدته على الإطلاق.

وأقر مجلس الأمن بالإجماع فرض عقوبات أكثر صرامة على كوريا الشمالية أمس الأول بسبب سادس وأقوى تجربة نووية أجرتها بيونج يانج في 3 سبتمبر الحالي، وفرضت الأمم المتحدة بموجبه حظرا على صادرات المنسوجات، وقيودا على واردات النفط الخام.

وقال سفير كوريا الشمالية هان تاي سونج أمام مؤتمر لنزع السلاح ترعاه الأمم المتحدة في جنيف «وفد بلادي يدين بأشد العبارات ويرفض جملة وتفصيلا القرار الأخير غير القانوني وغير المشروع من مجلس الأمن».

واتهم هان الإدارة الأمريكية بأنها «متحمسة لمواجهة سياسية واقتصادية وعسكرية ومهووسة بلعبة جامحة لإعادة التقدم الذي حققته جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في تطوير القوة النووية للوراء، رغم أنه وصل بالفعل لمرحة الاكتمال».

وقال هان إن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية «مستعدة لاستخدام وسائل قصوى» دون الخوض في تفاصيل. وأضاف «الإجراءات القادمة من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ستجعل الولايات المتحدة تعاني أفظع ألم شهدته في تاريخها».

من جانبه صعد روبرت وودز سفير الولايات المتحدة لشؤون نزع السلاح في المنتدى بجنيف أمس للمنصة ليقول إن قرار مجلس الأمن «يرسل بصراحة رسالة واضحة دون غموض للنظام بأن المجتمع الدولي سئم وليس مستعدا بعد الآن لتحمل السلوك المستفز من هذا النظام».وتابع قائلا «ندعو كل الدول إلى تطبيق العقوبات الجديدة وكل العقوبات الأخرى القائمة بحسم».