الوكالات _ واشنطن

أكد 6 مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين أن الرئيس دونالد ترمب يدرس استراتيجية قد تسمح بردود أمريكية أشد صرامة على قوات إيران ووكلائها في العراق وسوريا، ودعمها لجماعات متشددة، وفق مصادر أمريكية مطلعة.

وأضافت المصادر أن المقترح أعده وزير الدفاع جيم ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي اتش. آر مكماستر ومسؤولون كبار آخرون، وقدم لترمب خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الجمعة الماضي. وقال مصدران إن من الممكن الموافقة على الاقتراح وإعلانه قبل نهاية سبتمبر الحالي. والمصادر جميعها مطلعة على المسودة وطلبت عدم الكشف عن أسمائها لأن ترمب لم يتخذ قرارا بشأنها حتى الآن.

وقال مسؤول كبير بالإدارة إنه على النقيض من التعليمات التفصيلية التي قدمها الرئيس السابق باراك أوباما وبعض الرؤساء السابقين، من المتوقع أن يحدد ترمب أهدافا استراتيجية عريضة للسياسة الأمريكية، ويترك أمر تنفيذ الخطة للقادة العسكريين والدبلوماسيين وغيرهم من المسؤولين الأمريكيين، وامتنع البيت الأبيض عن التعليق.

وقالت عدة مصادر إن الهدف من الخطة زيادة الضغط على طهران لكبح برامجها للصواريخ الباليستية ودعمها للمتشددين.

وقال مسؤول كبير آخر في الإدارة «سأسميها استراتيجية شاملة لكل الأنشطة الإيرانية الضارة: الأمور المالية ودعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار بالمنطقة، ولا سيما في سوريا والعراق واليمن». وأضاف أن المقترح يستهدف أيضا التجسس الالكتروني وأنشطة أخرى وربما الانتشار النووي.

ولا تزال إدارة ترمب تناقش موقفا جديدا بشأن اتفاق وقعه أوباما في 2015 لكبح برنامج الأسلحة النووية الإيراني. وتحث المسودة على دراسة فرض عقوبات اقتصادية أشد صرامة إذا انتهكت إيران الاتفاق.

أهداف الاستراتيجية

كبح برامج الصواريخ الباليستية

وقف الأنشطة الإيرانية الضارة

التجسس الالكتروني

الانتشار النووي

اعتراض شحنات الأسلحة للحوثيين

الرد على تحرش زوارق الحرس الثوري