شجب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأمير زيد الحسين أمس «العملية الأمنية الوحشية» ضد مسلمي الروهينجا بولاية راخين بميانمار التي وصفها بأنها «لا تتناسب» مع هجمات شنها مسلحون من الروهينجا الشهر الماضي.

وقال أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إن مئات الآلاف فروا لبنجلاديش والمزيد محاصرون عند الحدود وسط تقارير بحرق قرى وجرائم قتل خارج إطار القانون.

وأضاف «تلقينا عددا من التقارير وصورا من الأقمار الصناعية تظهر قوات الأمن وميليشيا محلية تحرق قرى الروهينجا. وحصلنا على روايات متسقة عن أعمال قتل مستمرة خارج إطار القانون بينها إطلاق النار على المدنيين الفارين».

واستشهد الأمير زيد بتقارير تحدثت عن أن السلطات في ميانمار بدأت في زرع الألغام على طول الحدود مع بنجلاديش وتعتزم طلب «إثبات هوية» من العائدين، داعيا الحكومة لإنهاء عمليتها العسكرية الوحشية مع تحمل مسؤولية كل الانتهاكات التي وقعت وتغيير نمط التمييز الشديد واسع الانتشار ضد السكان الروهينجا». وأضاف «الوضع يبدو مثالا صارخا على التطهير العرقي».

وبدورها، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في بيان أن عدد لاجئي الروهينجا الذين فروا من ميانمار إلى بنجلاديش ارتفع إلى 313 ألفا.ووفقا لبيانات المنظمة التابعة للأمم المتحدة فإن نحو 20 ألف شخص في المتوسط يصلون يوميا إلى بنجلاديش على مدار الأيام الـ16 الماضية.