مكة _ صنعاء، تعز

يتسابق طرفا انقلاب الحوثي وصالح في كسب ولاءات طوق صنعاء القبلي، إثر تصاعد حدة الاحتكاكات بينهما، مع سعي كل منهما لكسب أوراق قد ترجح كفة طرف ضد الآخر في حال نشوب صراع مسلح تظهر ملامحه في أفق العاصمة صنعاء.وبدت ملامح تفجر الوضع عقب مقتل 21 مسلحا من ميليشيات الحوثي وصالح باشتباكات الأحد الماضي بمنطقة حريب القراميش شرق صنعاء.

وأكد موقع «سبتمبر نت» الناطق باسم الجيش اليمني أن المواجهات اندلعت في نقيل شجاع على الخط الرابط بين منطقة حريب القراميش ومديرية بني حشيش بعد خلافات بين الحوثيين وآخرين حول القيادة الميدانية، وأن الموجهات خلفت 21 قتيلا من الطرفين.

وأكد الموقع أن كل طرف بدأ يحشد أتباعه للسيطرة على أماكن استراتيجية بالمنطقة في إطار ماراثوني بكسب الولاءات القبلية، مشيرا إلى أن المواجهات أدت لمصرع قيادات بالطرفين بينهم القيادي غالب الأعوج وشقيقه و5 من أقاربه، فيما قتل سنان ذياب نجل رئيس فرع حزب المؤتمر (التابع لصالح) بحريب القراميش.

ميدانيا شهدت جبهات نهم شرق صنعاء، وميدي بحجة ومتون الجوف وغرب تعز، وصرواح مأرب مواجهات بين قوات الشرعية والميليشيات.

وتمكن الجيش الوطني في جبهة نهم من السيطرة على منطقة المريحات القريبة من مركز مديرية نهم، ويخوض اشتباكات عنيفة بمحيط مناطق القتب وتخوم العقران وتمتد المعارك إلى المجاوحة وبني فرج.وفي تعز قتل وجرح عدد من المتمردين بعملية صد لهجمات ومحاولات تسلل للميليشيات استهدفت في أنحاء عدة شمال غرب المدينة، فيما تركزت المواجهات بمديرية خب الشعف بمتون الجوف في جبهة العقبة.وفي جبهة السلان التابعة لمديرية المصلوب وجبهة حام بمديرية المتون تجددت المواجهات بمنطقتي الساقية وصفراء الحنية.