د ب أ _ برلين

استقال الأيرلندي باتريك هيكي من المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية بشكل فوري بسبب عملية بيع تذاكر خلال أولمبياد ريو دي جانيرو العام الماضي.

وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية أمس عبر شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» قبل اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية الذي يستمر أسبوعا في ليما إن هيكي «أراد حماية اللجنة الأولمبية الدولية»، وفي الوقت نفسه دافع عن براءته ويطمح للاحتفاظ بمكانه كعضو اعتيادي في اللجنة الأولمبية الدولية.

وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية أنه سيتم اختيار خليفة لهيكي خلال الاجتماعات التي ستجرى في ليما.

واتهم هيكي ببيع حصة أيرلندا من تذاكر منافسات أولمبياد ريو لشركة خاصة بأسعار مبالغ فيها، وعمل على تربيح نفسه. وحصل هيكي على إذن من السلطات البرازيلية لمغادرة البلاد، بعدما دفع غرامة مالية وقضى أسبوعين في الحبس الاحتياطي في البرازيل.

ودفع هيكي مليونا ونصف المليون ريال برازيلي (447 ألف دولار) لاستعادة جواز سفره.

وسمح القضاء البرازيلي لهيكي الذي ألقي القبض عليه في أغسطس من العام الماضي بالعودة إلى بلاده، رغم وجوب مثوله أمام القضاء مجددا للتحقيق معه بتهمة بيع تذاكر بطريقة غير قانونية خلال الدورة الأولمبية.

وألقي القبض على المسؤول الأيرلندي خلال الأولمبياد داخل فندق كان يقيم فيه بحي بارا دي تيجوكا، الواقع غرب مدينة ريو دي جانيرو بالقرب من المتنزه الأولمبي.

وبعد أيام عدة من الاحتجاز الاحترازي، حصل هيكي على الإفراج المشروط ولكنه لم يستطع مغادرة البرازيل منذ ذلك الحين.

واتهم هيكي عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس الجنة الأولمبية الأيرلندية حتى العام الماضي بالانتماء إلى شبكة إجرامية ضالعة في ارتكاب عدد من جرائم الاحتيال، وأعادت بيع تذاكر خاصة بالمنافسات الأولمبية.

وأفاد موقع «أو جلوبو» على الانترنت بأن القضاء البرازيلي وجه اتهامات لهذه الشبكة بأنها مارست أعمالا احتيالية بلغت قيمتها عشرة ملايين دولار.