المرأة السعودية قادمة بدور تنموي في رؤية 2030 لتحقيق نجاحات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والعالمي بتقدير القيادة السياسية بتفوقها العلمي والعملي رغم التحديات الاجتماعية التي تضيق الخناق على المرأة التي وضعت بصمتها المميزة في التعليم والطب والكثير من المجالات، حيث سيفتح الباب أمام المبدعات والمثقفات والمتميزات للمشاركة في النهضة والبناء وتشجيعهن على الإنتاج مع التمسك بتقاليدهن وحجابهن وعاداتهن الأصيلة.

على الرغم من الثقافة السائدة التي جنحت للتقليل من منزلة الأنثى في العالم العربي، أثبتت المرأة السعودية جدارتها بتحقيق إنجازات يشهد لها القاصي والداني. فقد كرمت وكالة ناسا للفضاء الطالبة فاطمة عبدالمنعم الشيخ، بإطلاق اسم «الشيخ» على أحد كويكباتها، لفوز مشروعها في مسابقة إنتل آيسف وحصول بحثها على المركز الثاني في مجال علم النبات بالولايات المتحدة الأميركية.

المرأة السعودية ليست «دارا مستأجرة» كما يريد البعض أن يقنعنا، فقد قدمت فاطمة الشيخ حلا مبتكرا لآفة الأعشاب التي تدمر الحقول الزراعية وتسبب الخسائر الجسيمة.

زيادة تعيينات النساء السعوديات في المناصب القيادية في الفترة الأخيرة لم تأت من فراغ، بل من إصرار المملكة ورؤية 2030 على تمكين المرأة. هذا التطور الاجتماعي هو نمو مطلوب ومرحب به على كل المستويات.

وفي خطوة في الطريق الصحيح لتمكين المرأة، وجهت وزارة التعليم السعودية جميع قطاعاتها بعدم مطالبة المرأة بالحصول على موافقة ولي أمرها عند تقديم الخدمات لها. يعود الفضل في هذه الخطوة لرفض المرأة آراء ومطالب لا تعتمد أصلا على نصوص شرعية. تمكين المرأة يحد من التعسف والظلم في استباحة مفهوم الولاية ويمنع معاملة المرأة كالمعتوه أو المجنون أو القاصر.