عبدالله الفراج - الرياض

يسعى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال إلى تحقيق عدد من المكاسب بعد موافقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على طلب النادي ومدرب الفريق، الأرجنتيني رامون دياز، بنقل مباراة الفريق أمام العين الإماراتي ضمن إياب ربع نهائي دوري أبطال آسيا غدا من ملعب الأمير فيصل بن فهد، إلى ملعب الملك فهد الدولي. ويتصدر هذه المكاسب تعزيز ودعم الورقة الرابحة المتمثلة في الحضور الجماهيري.

وكانت مواجهة الذهاب انتهت بالتعادل دون أهداف.

مكاسب الأزرق من اللعب في الدرة

الحضور الجماهيري وتأثيره، حيث يسع ملعب الدرة 60 ألف متفرج، فيما يسع ملعب الأمير فيصل 22 ألفا

التقليل من فاعلية جماهير الفريق الزائر

ضمان ابتعاد اللاعبين عن الأصوات الناقدة والساخطة المباشرة مقارنة بملعب الأمير فيصل

شعور الفريق الزائر بكبر حجم أرضية الدرة من ناحية العرض، مما يصعب تطبيق النواحي الدفاعية

كبر مساحات غرف تبديل الملابس يسهم في إجراء بعض المتطلبات البدنية قبل النزال الكروي

تحقيق التشتت الذهني لدى المنافس حال تقدم الهلال نتيجة لصدى الأصوات التي تحدثها مدرجات الدرة

محاولة إزالة العقدة النفسية التي خلقها سوء نتائج النهائيات بملعب الملك فهد في السنوات الأخيرة