مكة _ جدة

يحرص عدد من حجاج البحر القادمين من السودان في طريق عودتهم إلى بلادهم على أن يحملوا شيئا من عبق مكة المكرمة كذكرى طيبة لهم أو كهدايا لأسرهم وأقاربهم، كالحلي والمسابح والألبسة ومياه زمزم الطاهرة التي عدها كثير من الحجاج الأجمل والأغلى على نفوسهم.

ويودع ميناء جدة الإسلامي منذ انقضاء فريضة الحج يوميا الحجاج العائدين إلى بلادهم، بعد أن أدوا فريضتهم وأتموا نسكهم في يسر وسهولة.

ونوه عدد من الحجاج بالترحيب الذي وجدوه بجانب دقة التنظيم وسلاسته منذ وصولهم أراضي المملكة مرورا بمراحل عمليات الإسكان والتفويج إلى المشاعر المقدسة وزيارة المدينة المنورة ومسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم وفي طوافهم وسعيهم.

وأبدى مطوف حجاج غرب دارفور عثمان تاج السر إعجابه بالتوسعة والنهضة التي تشهدها مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، منوها بفكرة توحيد طريق مسارات الجمرات في مشعر منى التي جعلت من حركة الدخول والخروج أمرا في غاية السهولة والانسيابية.

فيما وصف الحاج محمد الأمين زيارته إلى المدينة المنورة بأنها واحدة من أمتع الرحلات والزيارات لما عاشه هو وأهله من روحانية وصفاء وحسن معاملة زادها الاهتمام وحسن المعاملة التي وجدوها من قبل القائمين على الحرمين الشريفين أثناء زيارتهم وتنقلاتهم.

وعبر الحاج عوض خليفة عن امتنانه للتسهيلات المقدمة للحجاج، خاصة كبار السن العاجزين عن إتمام نسكهم، وتمكينهم كذلك من الطواف والسعي في البيت الحرام وسط جموع الآلاف بكل يسر وسهولة.

من جانبه أرجع الحاج مصطفى آدم أسباب نجاح موسم الحج إلى الحرص والمتابعة الدقيقة من قيادات هذا البلد وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي لم يدخر جهدا ولا مالا في سبيل راحة الحجاج بمختلف جنسياتهم، سائلا الله تعالى أن يمد في عمره، ويزيد هذه البلاد أمنا وأمانا واستقرارا وسائر بلاد المسلمين.