مكة - صنعاء، تعز

تفاقمت حدة الاحتقان بين تحالف انقلاب الحوثي وصالح، ووصلت أزمة الصراع على السلطة بين الطرفين مفترق طرق وسط استمرار ميليشيا الحوثي في نشر مسلحيها بالعاصمة صنعاء ونصب نقاط استفزازية للمؤتمرين وتطويق العاصمة من مداخلها.

ونشرت ميليشيات الحوثي نحو 60 نقطة تفتيش بشوارع العاصمة صنعاء، كما نصبت نقاطا جديدة قرب جامع الصالح وأمام بواباته وفي مداخل حدة وشارع الخمسين في ظل وجود أطقم تابعة للقوات الخاصة الحوثية والتي تبدو أنها قادمة من صعدة.

ورغم نفي الرئيس المخلوع علي صالح في مقابلة مع قناة اليمن اليوم التابعة لحزبه وجود أي خلافات مع حليفه الحوثي، اتهم من سماهم «الطابور الخامس» بإثارة البلبلة بالبلاد، وأشار إلى أن السلطة العسكرية والأمنية بيد الحوثيين، منوها بأن حزبه قدم خيرة قياداته في الجبهات العسكرية تحت قيادة الحوثيين. إلا أن وسائل الإعلام الحوثية شنت هجوما شرسا على صالح ووصفته بالماكر.

ميدانيا تشهد جبهات نهم شرق صنعاء وميدي بحجة، وباقم بصعدة وعسيلان شبوة معارك عنيفة بين قوات الجيش الوطني والميليشيات.

وأكد مصدر ميداني بصعدة أن قوات الشرعية أفشلت هجوما للميليشيات قرب جبل شعير في مديرية باقم شمالي المحافظة. وأشار موقع «سبتمبر نت» الناطق باسم الجيش أن عددا من العناصر الانقلابية حاولوا تنفيذ عملية تسلل من اتجاه جبل قعم المحاذي لجبل شعير والقريب من مديرية باقم شمالي صعدة، إلا أن كتيبة المهام الخاصة باغتت العناصر المتسللة وتمكنت من إفشال محاولة التسلل.

وفي جبهة تعز تمكنت قوات الشرعية من صد هجوم للميليشيات غرب المحافظة في منطقة البركنة بمديرية مقبنة.

إلى ذلك شنت مقاتلات التحالف غارات على مواقع الميليشيا في صنعاء وميدي بحجة، واستهدفت مزارع النسيم ونقطة الأزرقين بمديرية همدان. كما نفذت غارات على تباب الخشم والتباب السوداء في باقم.

مشاهدات يمنية

  • تفجير منزل قيادي مؤتمري بمنطقة الحوبان بتعز.
  • اللواء طاهر العقيلي رئيسا للأركان العامة خلفا للمقدشي.
  • المقدشي عين مستشارا للقائد الأعلى للقوات المسلحة.
  • مليشيات الحوثي تغتال فرحة العيد بالمناطق الواقعة تحت سيطرتها
  • 42 اسما لقياديين وإعلاميين بحزب المؤتمر على قائمة الاغتيالات.
  • مقتل المشرف الأمني للحوثيين بمديرية بعدان بمحافظة إب.