أمل الحامد _ مكة المكرمة

يجد الفنان التشكيلي فرصته للتخلي عن مرحلة الرسم على الورق بالأقلام، ويتعامل مباشرة مع اللوحة والريشة في ورش الفن التأثيري.

ويرى الفنان التشكيلي طه صبان الذي شارك في اختتام ورشة عبدالله بن صقر للفن التأثيري والانطباعي هذا النوع من الورش على أنه فرصة للكشف عن قدرات الموهوبين.

وأوضح أن المدرسة التأثيرية تصور الواقع بألوان التحليل العلمي، حيث تقلد الضوء المنعكس على أسطح الأشياء باستخدام الألوان الزيتية في بقع منفصلة صغيرة ذات شكل واضح، معبرا عن سعادته بإقامة هذه الورشة التي تحمل اسمه، حيث سعى إلى تقديم كل ما يملك من خبرات فنية لكل المشاركين فيها.

وأشار المشرف على الورشة رئيس لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي بالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة الفنان التشكيلي نبيل طاهر، إلى أن الورشة امتداد لبرامج اللجنة التي تسعى فيها إلى تنمية وصقل المواهب وإبراز أعمالهم التشكيلية بكل أنواعها للمستثمرين والمهتمين في اقتناء الأعمال، لافتا إلى أن رؤية المملكة 2030 تدعو لاستثمار طاقات أبناء الوطن وتأهيلهم للكسب المادي من المبادرات التي تطلقها المؤسسات، في إطار برنامج التحول الوطني الرامي إلى تنويع مصادر الاقتصاد والدخل المعتمد على النفط.

وامتزج الأمل والحماس مع إبداع 35 موهوبا وموهوبة من كل أفراد المجتمع شاركوا في الورشة التي افتتحها مدير الجمعية الدكتور عمر جاسر الأسبوع الماضي، والتي استمرت خمسة أيام في صالة الجمعية.

ووصف الجاسر الورش بجميع أنواعها بأنها فرصة ليسهم الفنان في تطوير مهاراته واستغلال وقته في برامج مفيدة تملأ أوقات فراغه بما يعود عليه بالنفع والمكسب.