شن زعيم ميليشيات الحوثي عبدالملك الحوثي هجوما على شريكه في الانقلاب المخلوع صالح، في أول تصدع علني بين قيادات طرفي الانقلاب، حيث وصف في خطاب بثته قناة المسيرة أمس الأول شريكه في الانقلاب بالكذاب، وأن هناك من يسعى لتفكيك الجبهة الداخلية وضربها، وإثارة النزاعات للتأثير على الجبهات العسكرية.

وقال إن هناك من يعقد الصفقات ويتآمر على اليمن، مشيرا إلى اختراقات موجودة في بعض المكونات السياسية، وممارسة العمالة للخارج لشق الصف الوطني.

وأضاف «نتلقى طعنات في الظهر حتى من شركاء»، في إشارة لحزب صالح الذي اتهمه بالتنصل من المسؤولية في إدارة مؤسسات الدولة.

وتزداد حدة التنافر بين طرفي الانقلاب مع اقتراب موعد مهرجان حزب صالح بذكرى تأسيسه الخميس المقبل بصنعاء، ونشر صالح قوات كبيرة من الحرس الجمهوري لتأمين الفعالية، وقد حذر الحوثيين برد عنيف في حال اعتراضهم أو منعهم دخول أنصاره لصنعاء للمشاركة بالفعالية.

ميدانيا استعادت قوات الشرعية أمس موقع الشرق التي سيطرت عليها الميليشيات في جبهة الوازعية، وشنت هجوما على مواقع الميليشيات في بني عمر. كما تمكنت من إحباط عملية التفاف للميليشيات من مناطق وادي حنش وحذران لمواقع بجبل هان.

وفي الجبهة الغربية تواصلت المعارك بين قوات الشرعية والميليشيات في محيط اللواء 35 مدرع والمطار القديم ومحيط تبة ياسين وقرية الدار في أطراف منطقة حذران شمالي غرب جبل هان.

وفي صعدة أكد قائد محور صعدة العميد عبيد الأثلة في تصريح نقله موقع «سبتمبر نت» الناطق باسم الجيش أن قوات الشرعية مسنودة بالتحالف نفذت عملية مباغتة وخاطفة بمحور علب بصعدة من منطقة سلاطح إلى خليقا، خلفت قتلى وجرحى بصفوف الانقلابيين.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الوزراء أحمد بن دغر أمس زيارة رسمية إلى البحرين لبحث وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين.