هيثم السيد - الرياض

عاد وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية السابق الدكتور ناصر الحجيلان مجددا إلى واجهة العمل الثقافي بناء على قرار وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد العواد أمس الأول، بتكليفه مشرفا على الشأن الثقافي والإعلامي حيث سيشمل ذلك توليه لثلاث وكالات هي الشؤون الثقافية، العلاقات الدولية، الإعلام الخارجي.

جاء القرار بعد يوم واحد فقط من مشاركة الوزير في (حكايا مسك2)، التي تحدث فيها عن قرب إعلان استراتيجية جديدة لوزارته، أعدت وفقا لعدة أولويات وهي الإطار العام وتهيئة البنية التحتية وإعادة بناء الهيكل التنظيمي للوزارة، حيث يأتي تعيين الحجيلان كخطوة عملية لرسم ملامح هذا التوجه في المرحلة المقبلة.

وأكد العواد في حديثه على أن أي تغيير إداري في الوزارة يجب أن يكون مرتبطا باستراتيجيات حتى يحقق الغاية منه، كما تحدث عن الاستفادة من كل الموجودين في المجال الثقافي والإعلامي، مع إيمانه بالعمل المرحلي، مفضلا عدم الاستعجال في اتخاذ القرارات.

وتولى الحجيلان وكالة الوزارة للشؤون الثقافية في مايو 2011 بعد نحو عامين على استقالة سلفه الدكتور عبدالعزيز السبيل، حتى جاء القرار من الوزير السابق الدكتور عادل الطريفي بإعفائه من هذه المهمة، وتعيينه مستشارا في مكتب الوزير.

وعرف الحجيلان الذي يحمل شهادة دكتوراه النقد الثقافي من جامعة انديانا، بحضوره الأكاديمي والصحفي خلال الفترة التي سبقت توليه حقيبة الوكالة في فترة امتدت لأربع سنوات واختلف المثقفون حولها بالنظر إلى الكثير من الأحداث التي تعامل معها وفي مقدمتها انتخابات الأندية الأدبية.

ملفات متوقعة أمام الحجيلان

  • متابعة تنفيذ الدور الثقافي والإعلامي المرتبطين ببرنامج 2020 ورؤية 2030
  • تفعيل دور مركز التواصل الدولي في الوزارة، والمركز الإعلامي الدائم في الحد الجنوبي
  • تطوير عمل الأندية الأدبية وحسم إمكانية دمجها مع جمعيات الثقافة
  • المواكبة الإعلامية لقضايا المملكة الداخلية