تعطل أمس تنفيذ اتفاق لعودة مجموعة من اللاجئين السوريين ومقاتلين من المعارضة من لبنان إلى سوريا بسبب مشكلة «لوجستية». ووفقا للاتفاق كان من المقرر نقل نحو 300 مقاتل من جماعة سرايا أهل الشام وثلاثة آلاف لاجئ إلى سوريا أمس. وقال مصدر لبناني إن محادثات تجري لحل المشكلة دون ذكر طبيعتها.

وقال المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم وهو المسؤول الذي يشرف على ترتيبات تنفيذ الاتفاق إن مجموعة من المدنيين سيعودون لمنطقة سورية خاضعة لسيطرة الحكومة، فيما سيعود مقاتلو المعارضة وأسرهم لمنطقة أخرى لم يحددها.

في غضون ذلك، شيعت مدينة سرمين بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا 7 من متطوعي الدفاع المدني قتلوا مساء أمس الأول.

ونعى الدفاع المدني في بيان أمس المتطوعين السبعة. وقال البيان «قامت مجموعة مسلحة بتصفية الزمرة المناوبة في المركز والبالغ عددها 7 عناصر، وسرقة سيارتين نوع فان إلى جانب خوذ بيضاء وقبضات هيترا».

وقال سكان محليون في سرمين «يبدو أن المسلحين استخدموا مسدسات مزودة بكواتم صوت، إذ لم يسمع صوت إطلاق النار في مركز الدفاع المدني».

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت الانتهاكات بحق الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني والمنشآت العاملة فيها، من قبل أطراف النزاع في سوريا، خلال النصف الأول من العام الحالي، وبلغ عدد الضحايا 69 خلال 135 حادثة اعتداء على مراكز حيوية يعملون فيها.

وفي دمشق، أعلنت القوات السورية سيطرتها الكاملة أمس على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي وسط سوريا بعد أسبوع من دخولها المدينة وعمليات مكثفة ضد تنظيم داعش.

وأشار المصدر العسكري إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش وتدمير عتادهم وأسلحتهم.

يشار إلى أن القوات التي سيطرت على السخنة يشكل الفيلق الخامس عمادها الرئيس إلى جانب مقاتلي العشائر الذين لعبوا دورا بارزا في جميع معارك البادية السورية، ولا سيما معركة تحرير تدمر.

ويضم الفيلق الخامس مقاتلين سوريين بإشراف ضباط روس وتمويل وتسليح كامل من روسيا التي شكلت الفيلق قبل نحو عام من الآن، ليكون قوتها الضاربة في الأراضي السورية. وتعد السخنة أكبر تجمع لمسلحي تنظيم داعش في ريف حمص الشرقي وأهم طرق إمداده الرئيسة، كونها همزة وصل مهمة بين أرياف حمص ودير الزور والرقة.