ممدوح حسن - القاهرة

استدعت النيابة العامة المصرية جميع المسؤولين عن حادث اصطدام قطارين قرب الإسكندرية، للتحقيق معهم والتحفظ على الصندوقين الأسودين الموجودين بالقطارين لمعرفة أسباب الحادث الذي أسفر عن مقتل 42 شخصا، وإصابة 133 آخرين.

وقررت النيابة تسليم جثامين ضحايا الحادث إلى أسرهم، حيث سلمت جثامين 33 لذويهم حتى الآن، وهناك 6 جثامين لم يتم التعرف عليها، فيما توجد 3 جثامين بمستشفى طوارئ سموحة.

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي جميع أجهزة الدولة ووزارة الدفاع للمشاركة في إسعاف المصابين ورفع الأنقاض التي وقعت بسبب الحادث، وتسهيل مهمة الحكومة في تحمل نتائج الحادث المروع، حيث قررت وزارة التضامن صرف 50 ألف جنيه لكل أسرة متوفى و10 آلاف جنيه للمصاب.

واستمعت النيابة العامة أمس إلى أقوال عدد من شهود الواقعة والمصابين، الذين أكدوا أن التصادم أدى لتطاير أشلاء الجثث على القضبان، وتهشم وتلف 5 عربات بالقطارين، وتحطم جرار قطار القاهرة الإسكندرية.

وأكد الشهود بأنهم استعانوا بالألواح الخشبية والأغطية لمساعدة ضحايا الحادث على الخروج من حطام القطار، وأن معظم القتلى كانوا من ركاب العربات الأخيرة من القطار الأول المتوقف، والعربات الأولى من القطار القادم بسرعته.

وأضاف الشهود بأن القطار رقم 571 بورسعيد الإسكندرية كان متوقفا في انتظار السماح له بالمرور عن طريق الإشارات، ولم يشاهد سائقه القطار القادم مسرعا من الخلف، وأن سائق قطار القاهرة لم يحاول التوقف، وكان يسير بسرعته أثناء الاصطدام، ما تسبب في زيادة عدد الضحايا والخسائر.

من جهة أخرى، أودعت محكمة جنايات القاهرة أسباب حكمها الصادر في قضية اغتيال نائب عموم مصر الراحل المستشار هشام بركات في القضية التي تضم 67 متهما من جماعة الإخوان الإرهابية.

وكانت المحكمة قضت في يوليو الماضي بإعدام 28 متهما، ومعاقبة 15 متهما بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما، ومعاقبة 8 متهمين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما، ومعاقبة 15 متهما بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وانقضاء الدعوى الجنائية قبل متهم واحد بوفاته قبل الفصل في الدعوى.

إلى ذلك، تمكنت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني من ضبط إرهابي خلال مراقبته لتحركات القوات بوسط سيناء، واكتشاف وتدمير 8 مخابئ عثر بداخلها على مواد متفجرة وأدوات تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، حسبما أعلن المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي في بيان أمس.