عبدالرحمن حذيفة - مكة المكرمة

يعكف القائمون على مشروع توسعة الحرم المكي على وضع القواعد الأساسية لمعابر الحركة الأفقية في جهات الحرم الأربع، وذلك لتسهيل عملية الدخول والخروج من وإلى صحن المطاف في وقت وجيز دون إحداث أية اختلالات في عمليات تنظيم الحشود.

ووفقا لمعلومات حصلت عليها «مكة»، فإن الجهات المعنية بمشاريع الحرم تعمل على تنفيذ معابر الحركة الأفقية كمشروع مصاحب لمباني التوسعة الجديدة لإحداث مواءمة تضمن تناسب المبنى الجديد مع المعابر التي من شأنها تسهيل تدفق الحشود البشرية في وقت واحد بجميع طوابق توسعة المطاف والتوسعة الشمالية للمسجد الحرام.

وأوضح مدير إدارة المشاريع بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس أمجد الحازمي أن الرئاسة بدأت في تنفيذ حزمة من الاستعدادات مطلع الشهر الحالي لتسهيل حركة الحجاج والزوار داخل أروقة الحرم، مشيرا إلى عقد اجتماعات عدة مع إدارة الحشود والجهات الأمنية ذات العلاقة لوضع الآليات الضامنة لانسياب الحركة في المسجد الحرام ومرافقه خلال موسم الحج، خاصة في أيام المناسك التي تبدأ الشهر المقبل.

وأكد أنه ستفتتح مساحات إضافية من المسجد الحرام خلال الأيام المقبلة، لافتا إلى وجود دراسات لحساب المساحات الاستيعابية للأعداد المتدفقة خلال موسم الحج سواء من الداخل أو الخارج، وأن الرئاسة تعمل وفق أرقام ومعطيات محددة على تجهيز المواقع بالخدمات ليتمكن ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم في يسر وطمأنينة.

وبين أن التوسعة السعودية الثالثة تشكل الرافد الأكبر خلال موسم الحج، كونها ذات مساحات واسعة، إضافة إلى ساحات مترامية الأطراف ومجهزة بكامل الخدمات التي يحتاجها الزوار والحجاج من سقاية وتكييف ومصاحف ومفارش وغيرها، مشيرا إلى أنها مرتبطة بمجمعات كبيرة لدورات المياه والمواضئ، بما يغني الحجاج عن قطع مسافات بعيدة عن مصليات الحرم.