سحر أبوشاهين - الدمام

شكل الوافدون أغلبية في ضبطيات مكاتب مكافحة التسول ومكاتب المتابعة الاجتماعية للعام الماضي 2016 بنسبة 89%، إذ ضبط 8323 متسولا، منهم 1093 سعوديا، في حين بلغ عدد الأجانب المضبوطين 7230 متسولا.

وبحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة فإن عدد المتسولات السعوديات يفوق الذكور بفارق كبير، في حين لا فارق واضحا بين المتسولين الأجانب من الجنسين.

وأشارت إلى الانخفاض المطرد سنويا في عدد المتسولين المقبوض عليهم، حيث انخفض من 23274 متسولا في 2012 إلى 12529 في 2015 ثم إلى 8323 في العام الماضي.

من جانبه قال خبير العلاج النفسي الدكتور عبدالله الحريري إن التسول ما زال يجد بيئة حاضنة له في المجتمع الراغب في البذل والعطاء وفعل الخير، لافتا إلى أن عصابات التسول منظمة بشكل كبير، فهي تملك مجموعة من المتسولين مقابل أجرة يومية يمنحها إياهم رئيس العصابة الذي يوزعهم في أماكن جغرافية معينة يزداد فيها الازدحام كالإشارات المرورية، ويبحث عن الأماكن التي يتوقع عدم وجود أفراد مكافحة التسول فيها.

وألمح إلى أهمية تكثيف الجمعيات الخيرية التسويق لنفسها كجهات موثوق بها لإيصال الصدقات للمحتاجين فعلا من المتعففين، وتسهيل التحويل الالكتروني من الحسابات إلى حساب الجمعية الذي يكون خاضعا لرقابة الدولة.