ثمن أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر توجيه ودعم نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان للجمعيات الخيرية في المنطقة بمبلغ 23 مليون ريال من حسابه الخاص.

ونوه بتطلعات نائب خادم الحرمين وإيمانه بدور الجمعيات الخيرية في بناء المجتمعات وتعزيز الأثر الاجتماعي للقطاع غير الربحي، وتفعيل إسهاماته خدمة للوطن وأبنائه.

وأشار إلى تاريخ المؤسسات المدنية والخيرية في المنطقة، ومؤسسها والداعم الأول لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وقال "حظيت الجمعيات الخيرية بالمنطقة بالدعم والرعاية الكاملين من الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي عمل على بنائها بناء مؤسسيا لاستدامتها وشمولية نفعها عددا ومساحة، وتستمر المسيرة بدعم ورعاية نائب خادم الحرمين للجمعيات ومستفيديها الذي أوفى بمتطلبات 11.680 مستفيدا ومستفيدة لـ 14 جمعية خيرية في المنطقة، شملت رعاية الأيتام وذوي الإعاقة ومرضى السرطان ومتلازمة داون والأرامل والمطلقات، والشباب والفتيات المقبلين على الزواج والأسر المتعففة والمحتاجة".

كما أشاد أمير منطقة الرياض بالنيابة محمد بن عبدالرحمن بدعم نائب خادم الحرمين الشريفين للجمعيات الخيرية في المنطقة من حسابه الخاص، مشيرا إلى أن هذا الدعم السخي للجمعيات الخيرية ليس بمستغرب من الأمير محمد بن سلمان.

من جانبه رفع الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس شكره وتقديره لنائب خادم الحرمين الشريفين على دعمه المستمر للجمعيات الخيرية ضمن مشروعه الكريم لدعم الجمعيات الخيرية في جميع مناطق المملكة.

وعد الدعم أحد أوجه الرعاية الفائقة والعناية الكريمة للجمعيات الخيرية، إيمانا من نائب خادم الحرمين الشريفين بأهمية الجمعيات الخيرية ودورها في بناء وتمكين أفراد المجتمع، وتعزيز الأثر الاجتماعي للقطاع غير الربحي وزيادة مساهمته.