مكة - مكة المكرمة

كشف الحمض النووي المأخوذ من بقايا عظام الديك الرومي القديمة أن الحضارة التي اختفت قبل سبعة قرون في الولايات المتحدة الأمريكة ما زال أحفادها متواجدين، حيث أكد الباحثون احتمالية أن تكون الاضطرابات السياسية والنزاعات الثقافية أجبرت سكان المنطقة على التخلي عن مدينتهم وإعادة التوطين على بعد عدة مئات من الكيلومترات شرقا، ولكن الأدلة المادية المتعارضة لا تزال تترك مجالا للأسئلة.

وبحسب ما جاء بموقع Science Alert، فإنه بدون الوصول إلى العظام البشرية لن يتأكدوا من السبب ولهذا استعاضوا عنها بعظام حيواناتهم.

وتكهن الباحثون بأن المقارنات بين مجموعات الحيوانات مثل الكلاب والديك الرومي يمكن أن تكشف عن علامات هجرة قديمة، وتوفر أدلة ظرفية على حركات الأجداد ولاختبار فرضيتهم استخرجوا الحمض النووي الميتوكوندريا من عظام الديك الرومي، فضلا عن بضع عشرات من عظام الكلاب وبحثوا عن جين هابلوجروبس وهو عبارة عن مجموعات من الجينات من أحد الوالدين التي تميل إلى التمسك معا، كما أنها موروثة، مما يجعلها رموز مفيدة لمقارنة النسب.

وأشارت عظام الديك الرومي إلى أن تدفق الطيور قد حدث منذ سبعة قرون مضت.