الرأي
الثلاثاء 16 ذو القعدة 1438 - 08 أغسطس 2017
البحر الأحمر.. المشروع الحلم

إنه حقا المشروع السياحي الوطني الحلم الذي يتمناه كل مواطن بالمملكة، ويعد من المشروعات السياحية العالمية في المملكة الذي يسعى لاستثمار المقومات الطبيعية للمملكة الجذابة للاستثمار والواعدة في خلق فرص عمل للمواطنين، خاصة الشباب، حيث إن المشروع يتمتع بعوامل تحقق له النجاح، فالمستثمر الرئيسي في المشروع سيكون صندوق الاستثمارات العامة، وتواجده في هذا المشروع سيكون عاملا جاذبا للمستثمرين والشركات العالمية، وهذا الصندوق له تاريخ طويل وحافل بالنجاح في استثماراته المتنوعة التي تستهدف تعظيم المكاسب الاقتصادية للمملكة، وله تجارب متنوعة مع القطاع الخاص السعودي في المشاركة في دعم المشروعات كافة التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

فمنذ أن أطلق نائب خادم الحرمين الشريفين، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «مشروع البحر الأحمر»، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه، والجميع لديهم تفاؤل كبير أن هذا المشروع سيحقق بإذن الله منافع اقتصادية واجتماعية قيمة، وسيسهم في الصناعة السياحية، ضمن الخطط الهادفة إلى دعم رؤية المملكة 2030 بابتكار استثمارات نوعية ومتميزة داخل المملكة، علاوة على تنويع مصادر الدخل الوطني، وإيجاد مزيد من الفرص الوظيفية للشباب.

فالمشروع تتوافر لديه كل الإمكانات الخصبة السياحية، شاطئ البحر الأحمر بطول 2400 كلم، و1285 جزيرة وشعب مرجانية، مما يدل على أن المشروع سينافس عددا من الدول في مجال السياحة، وهو مشروع مبشر للوطن، وهو كغيره من المشاريع في المملكة، يدخل في صلب اقتصاد المملكة المستقبلي كونه مشروعا ضخما، كما أن المنطقة تتمتع بمزايا يستهدفها السياح من كل الجنسيات والشرائح والاهتمامات، ناهيك عن المحميات الطبيعية، وممارسة الغوص واستكشاف الشعاب المرجانية في هذه المنطقة الخلابة من البحر الأحمر، ويتوقع أن يحقق بإذن الله مليارات الدولارات سنويا، كما سيوفر أكثر من 35 ألف فرصة عمل لمواطني المملكة.

ختاما، نحب أن نشدد على أن المشروع سيحقق نقلة نوعية وطفرة استثنائية في مستقبل صناعة السياحة بالمملكة، وقطاع الضيافة، فالمملكة تتمتع بتوفر الأسس الطبيعة، وهذا الموقع من المواقع الواعدة والمعروفة بجاذبيتها السياحية، وسبق للعديد من الجهات الحكومية في المملكة أن نشرت دراسات عدة عن «سياحة البحر الأحمر» وما تتمتع به من عناصر ومنتجات يطلبها السائح العالمي، ومنها سياحة الاسترخاء والاستجمام على سواحل البحر الأحمر المشهورة بنقائها ونظافتها، ولكن يجب أن يتم تحديد المدة الزمنية لإنجاز المشروع، والجهة المنوط بها إنشاؤه، وعما إذا كانت زيارة المشروع تحتاج إلى تأشيرة أم لا.

saadelsbeai@


أضف تعليقاً