واس، سحر أبوشاهين - الرياض، الدمام

3 من قائمة المطلوبين الـ23 يسلمون أنفسهم للجهات الأمنية

بادر ثلاثة من المطلوبين أمنيا بتسليم أنفسهم للجهات الأمنية، إذ أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أنه وبالإشارة إلى البيان المعلن بتاريخ 8/‏2/‏1433، المتضمن قائمة بأسماء 23 مطلوبا أمنيا؛ فقد تقدم للجهات الأمنية بالمملكة ثلاثة مطلوبين من تلك القائمة، مبدين رغبتهم في تسليم أنفسهم وهم كل من: محمد عيسى اللباد ورمزي محمد جمال وعلي حسن آل زايد (سعوديين).

وقال إنه سيتم أخذ مبادرتهم بتسليم أنفسهم في الاعتبار ومعاملتهم وفق الأنظمة المرعية بالمملكة.

وأوضح المتحدث الأمني أن وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتجدد الدعوة لكافة المطلوبين للجهات الأمنية ممن سبق الإعلان عنهم إلى المبادرة بتسليم أنفسهم لأقرب جهة أمنية وعدم التمادي في الباطل، وتحذر في الوقت ذاته كل من يؤويهم أو يتستر عليهم أو يوفر لهم أي نوع من المساندة من مغبّة الوقوع تحت طائلة المسؤولية، كما تهيب بمن تتوفر لديه أية معلومات عنهم المسارعة بالإبلاغ على الهاتف رقم 990، علما أنه يسري بحق المبلغ المكافآت المالية المعلنة سابقا.

محام: مبادرة المطلوبين من العوامل المخففة للحكم

فسر المحامي عضو النيابة العامة سابقا نايف آل منسي لـ»مكة» العبارة التي وردت في بيان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية وهي «سيتم أخذ مبادرتهم بتسليم أنفسهم بالاعتبار ومعاملتهم وفق الأنظمة المرعية» بأنها تعني اعتبار تسليم أنفسهم طواعية من العوامل المخففة للحكم الصادر بحقهم.

وأشار إلى أن جهات القبض والقضاء تعامل المطلوب الذي سلم نفسه معاملة تختلف عمن يقبض عليه بالقوة، والذي يعامل كمجرم خطر، فيمنح الذي سلم نفسه تسهيلات في المعاملة أثناء التوقيف وقبل خضوعه للقضاء من حيث الزيارة وطريقة التعامل، ويراعى تسليمه لنفسه في الحكم الذي سيصدر بحقه.

كيف سيكون التعامل معهم بحسب آل منسي؟

1 إذا صنفت قضيتهم على أنها حرابة فقط، فإنهم يدخلون في حكم الآية الكريمة «إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم»، وبالتالي يستحقون العفو الكامل ما لم يرتكبوا انتهاكات لحقوق خاصة للغير أدت لإزهاق أرواح أو إيذائها أو انتهاك مال خاص أو إتلاف أو إضرار بممتلكات خاصة. وهي عناصر تمنع العفو الكامل، وفي هذه الحالة يحصل على العفو في الحق العام، ويبقى عليه قضاء ما بذمته للحق الخاص.

2 إذا لم تصنف قضيتهم على أنها حرابة، وإنما اختلطت تهمهم بتهمة أخرى فيصبح تسليمهم لأنفسهم من الأحكام المخففة لهم في العقوبة التي يقررها القاضي، فلو كان الحكم لقضية ما السجن 20 عاما مثلا، سيحكم فيها بالسجن 10 سنوات أو أقل.

لماذا يخشى الإرهابيون هدم المسورة؟

ترافق تسليم مطلوبين أمنيا أنفسهم للجهات الأمنية مع أعمال تطوير حي المسورة في العوامية التي بدأت خلال مايو الماضي، فيما رججت معلومات حصلت عليها الصحيفة أن مبادرتهم بالتسليم تحت وطأة ثلاثة عوامل.

1 أمني أدى لتضييق الخناق عليهم أثر العملية الأمنية التي رافقت تطوير حي المسورة في العوامية والتي بدأت في مايو الماضي

2 الدعوات المتكررة من قبل الجهات الأمنية للمطلوبين للمبادرة بتسليم أنفسهم وتجنيبها والآخرين توابع المطاردة وآخرها دعوة أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف خلال زيارة وفد من أهالي العوامية له في 11 يونيو الماضي بأن باب التوبة مفتوح لمن سيسلم نفسه

3 اجتماعي نتيجة لتحميل مجتمع العوامية والقطيف عموما المطلوبين مسؤولية اختلال الوضع الأمني بسبب رفضهم تسليم أنفسهم طيلة 5 سنوات، الأمر الذي أسفر عنه حدوث مداهمات متكررة بغية القبض عليهم وانتهاء بالعملية الأمنية الشاملة التي اضطرت معها قوات الأمن لإخلاء العوامية حفاظا على أرواح المواطنين الأبرياء

سلم المطلوبون أنفسهم في:

محمد اللباد 19

يوليو الماضي


وقال في رسالة له كتبها قبل تسليم نفسه «استبشرت خيرا بالوعود المطمئنة من قبل أمير المنطقة الشرقية لوفد من 20 شخصية زارته من أهالي العوامية في 11 يونيو، حيث وعد بالخير كل من يبادر بتسليم نفسه للسلطات الأمنية ولا سيما وقد كانت لدي نية بتسليم نفسي ولكن كنت مترددا».

رمزي آل جمال

6 أغسطس الحالي


3 علي آل زايد

6 أغسطس الحالي


وقال في رسالة له كتبها قبل تسليم نفسه «قضيت خمس سنوات و9 أشهر في مخاض معاناة شديدة يتخللها الخوف والوجع والتشريد والمطاردة وأتضرع لله أن ينهي الأزمة بأقل الخسائر في الأرواح والممتلكات وأن يحفظ وطني وبلدتي الطيب أهلها».

تواريخ ميلاد المطلوبين

محمد اللباد 15/8/1403

علي آل زايد 14/04/1404

رمزي آل جمال 10/10/1393

بيانات أصدرها وجهاء وأعيان ومشايخ القطيف

مضمونها واحد وهو التبرؤ من الإرهاب والإرهابيين ومطالبتهم بإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم والانصياع للدولة حفاظا على الوطن والمواطنين

بيان وقعه

8 من أبرز مشايخ القطيف في 22 مايو الماضي

بيان وقعه

388 من أهالي بدلة العوامية في 27 مايو الماضي

بيان وقعه

320 من أهالي القديح في 6 أغسطس الحالي

لماذا يخشى الإرهابيون هدم المسورة؟

• مخبأ ووكر ومنطلق لعملياتهم الإرهابية والتخريبية

• مخازن لكميات كبيرة من أسلحة ومتفجرات أدخلت بطرق غير مشروعة

• توجد تحتها أنفاق لا يعلم بالضبط هل هي حديثة أم قديمة بقدم الحي، تستخدم للتسلل دخولا وخروجا دون المرور بالمنافذ الرئيسة للحي.

• توجد بها غرفة مراقبة مزودة بشاشات مربوطة بكاميرات تكشف كل مداخل العوامية وهي شبكة كاميرات دمرها الأمن خلال العملية الجارية حاليا

• يحوي أدلة على الجرائم الجنائية والأمنية التي اقترفوها وقد تكشف أسرار حول طريقة تنظيمهم وتمويلهم وإدارة تحركاتهم.