انتهى الظهور الأول لوين روني على ملعب جوديسون بارك بعد عودته بفوز صعب لإيفرتون 1 - صفر على روجومبيروك السلوفاكي في ذهاب الدور الثالث لتصفيات الدوري الأوروبي لكرة القدم، حيث لم يقدم مهاجم مانشستر يونايتد السابق الكثير.

وعاد اللاعب البالغ عمره 31 عاما إلى فريقه القديم بعد 13 عاما مع يونايتد وحصل على تحية كبيرة من الجماهير، لكن روني الذي لعب في مركزه المفضل كمهاجم، لم يهدد مرمى الفريق السلوفاكي، ولم يبدأ في ترك بصمته على المباراة إلا عندما طلب منه المدرب رونالد كومان اللعب في الناحية اليمنى.

وجاء التغيير في مركز روني بعد إشراك الإسباني ساندرو راميريز المنضم حديثا للفريق في الدقيقة الـ 61، ومنح راميريز هجوم إيفرتون ما كان يحتاجه من قتال على كل كرة وأداء بدني قوي.

وهز إيفرتون الشباك بعد التغيير بأربع دقائق عندما سدد ليتون بينز كرة غيرت اتجاهها إلى داخل المرمى.

وقال كومان عن المباراة الأولى الرسمية لروني تحت قيادته «جيدة وإيجابية. هو عمل باجتهاد. هناك عدد من الإيجابيات بعد أربعة أسابيع من الاستعداد للموسم الجديد»، وأبدى رضاه عن النتيجة على الرغم من أن الجميع توقع أن يحقق الفريق الإنجليزي فوزا كبيرا قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل.

وقال «1-صفر ليست نتيجة سيئة، ربما توقع الجميع أن نحقق فوزا كبيرا على ملعبنا لكن عليهم أن يتفهموا أنه لم يمر سوى أربعة أسابيع على الاستعداد للموسم الجديد، ولم نصل إلى 100%. في البطولات الأوروبية 1 - صفر مع الحفاظ على شباكنا نظيفة هي نتيجة جيدة».

ويأمل المدرب الهولندي في أن يهاجم الفريق السلوفاكي أكثر في مباراة الإياب بعدما اعتمد على الدفاع، وقال «المنافس عليه أن يفعل أكثر مما فعله الليلة وربما يجعل هذا المباراة مختلفة تماما بالنسبة لنا».