كشف المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ عن طرح أفكار جديدة بشأن خطة معالجة الوضع بمدينة الحديدة اليمنية.

وقال عقب الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين بالجامعة أمس إن الخطة تتضمن جانبين، أحدهما عسكري يتعلق بتشكيل لجنة عسكرية من الطرفين تدير الوضع في الحديدة، وأخرى اقتصادية لإدارة الميناء وحل قضية الرواتب. وأكد أن معالجة قضية الحديدة هي خطوة للتوصل لحل شامل من أجل الحصول على وقف إطلاق النار بما يسمح بإطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين.

إلى ذلك شنت مقاتلات التحالف أمس غارات استهدفت مواقع الميليشيات بصنعاء وغربي تعز، حيث استهدفت بست غارات قاعدة الديلمي الجوية وقصفت مخازن السلاح داخل القاعدة.

من جهة أخرى، كشف القيادي الحوثي المنشق، علي البخيتي عن اتجار ميليشيا الحوثي بالمعتقلين، مشيرا في سلسلة تغريدات على «تويتر» إلى أن الميليشيا اعتقلت الآلاف بتهمة الإرهاب والتخريب، ويفرضون فدى على أسر المعتقلين مقابل الإفراج عنهم، بمبالغ يتم تحديدها حسب «اسم السجين
ومكانته وغناه وفقره».

وأكد البخيتي أن الاختطاف والسجن عند الحوثيين عمل اقتصادي يتربح منه المشرفون على الملف الأمني والوسطاء الذين نجحوا في تكوين ثروات ضخمة.
وفي السياق أكد معتقلون بسجون الحوثي تعرضهم لصنوف مختلفة من التعذيب الوحشي، بينها إجبارهم على التعري أمام بعضهم بعضا، وشرب مياه الصرف الصحي. وجاءت اعترافات المعتقلين في سياق جلسة محاكمة بدأتها أمس الأول المحكمة الجزائية المتخصصة بصنعاء «محكمة أمن الدولة» لـ 36 مختطفا لدى جماعة الحوثي، وعقدت في صنعاء برئاسة رئيس المحكمة، المعين من قبل الحوثيين القاضي عبده إسماعيل راجح. وخلال الجلسة قال المختطف يوسف البواب، وهو دكتور بجامعة صنعاء، «نحن في سجن الأمن السياسي نتعرض للتعذيب الوحشي حيث إنهم في إحدى المرات جردونا من ملابسنا أمام بعضنا».

ودانت وزارة حقوق الإنسان اليمنية في بيان انتهاكات الانقلابيين بحق 36 مختطفا من أساتذة الجامعات والحقوقيين والإعلاميين، قدموا لمحكمة صورية بصنعاء.