فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 16 عالما ومسؤولا عسكريا سوريا أمس للاشتباه بتورطهم في هجوم كيماوي شمال سوريا أودى بحياة عشرات المدنيين في أبريل الماضي. وتتهم أجهزة مخابرات غربية حكومة الرئيس بشار الأسد بتنفيذ الهجوم قائلة إن مقاتلي المعارضة بالمنطقة لا يمتلكون هذه القدرات.

وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في يونيو الماضي أن السارين، وهو غاز أعصاب، استخدم في الهجوم. ونفى المسؤولون السوريون مرارا استخدام مواد سامة محظورة.

وتستهدف العقوبات التي وافق عليها وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في بروكسل 8 علماء و8 من كبار المسؤولين العسكريين السوريين.
وذكر مجلس حكومات الاتحاد في بيان أنه بهذا يرتفع إلى 255 عدد الأشخاص المدرجين على لائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالصراع في سوريا. وتشمل العقوبات الحالية 67 شركة لها صلات بحكومة الأسد.

وجاء ذلك بعد أيام من عرض رئيس وفد المعارضة السورية لمفاوضات جنيف نصر الحريري صورا لاستخدام النظام أسلحة كيماوية في الهجوم على خان شيخون.