ليلة سينمائية خالصة عاشها جمهور مركز الملك فهد الثقافي مساء السبت مع انطلاق الدورة الثانية من مهرجان الأفلام القصيرة، في حفل قدمه الفنان محمد القس، وحضره عدد من النقاد والممثلين والإعلاميين، وشهد فقرات متنوعة كان أبرز ما فيها عرض نموذجين مهمين من الإنتاج السينمائي الحديث، وهما فيلم (فضيلة أن تكون لا أحد) و(وسطي).

وعبر قصص مستوحاة من البيئة المحلية، عززتها حوارات لا تخلو من الطابع الفلسفي أحيانا والمفارقة الكوميدية أحيانا أخرى، قدم العملان صورة مبدئية لما يمكن لصناعة السينما السعودية الوصول إليه في ظل وجود مجموعة من الشباب المطلعين على هذا المجال، والراغبين في بناء تجارب حقيقية بالتزامن مع وجود مهرجانات متخصصة في السعودية.

حضور كبير عرفته القاعة الكبرى في المركز التي امتلأت قبل انطلاق الفعاليات بأكثر من ساعة، وأرجع المشرف على مركز الملك فهد الثقافي محمد السيف هذا الحضور إلى ملامسة الأنشطة لاحتياجات الجمهور من كافة الفئات، واستجابتها لتعطش الجمهور السعودي لهذه الفعاليات.