كشف رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ الأمير سلطان بن سلمان وجود تطوير كبير لبرنامج سوق عكاظ بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز فيما يتعلق بدور السوق في بناء اللغة العربية.

وقال «من بعد صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بتولي الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مسؤولية الإشراف على سوق عكاظ بالتنسيق الكامل مع إمارة منطقة مكة المكرمة والأجهزة التنفيذية في محافظة الطائف، كان مظلتنا مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل».

وأضاف «عملنا في مدرسة الفيصل خلال السنوات الـ 10 الماضية وعرفنا الرؤية والطموحات التي شاركنا فيها، نحن بنينا على ما بني وكان أمامنا تحد وكانت هناك فكرة تأجيل افتتاح سوق عكاظ، وبالإصرار والعزيمة رأينا أن يخرج سوق عكاظ لهذا ولا يقل عن ما تم في السابق مع التركيز على التراث الوطني وتاريخ الطائف والفنون والثقافة مثل الخطابة والقصائد الشعيرية والإنشاد بمشاركة جميع شرائح المجتمع».

ولفت إلى أن هذا التطور هو دمج لكلمة وصفها بـ «الجميلة» قالها الأمير خالد الفيصل «نحن لا نسعى للتغير نحن نسعى للتطوير»، وما صرف لسوق عكاظ بالمقارنة بالفعاليات الدولية يعد إنفاقا زهيدا جدا والمواطن والوطن يستحق أكثر من ذلك».

وتابع، «السعودية اليوم هي محط لأنظار العالم وسوق عكاظ سيشاهده أكثر من 25 مليون نسمة، والهيئة امتلكت حقوقه البث كاملا وهو مفتوح لجميع القنوات لإذاعته، بالإضافة إلى أن الهيئة ستعيد بث حفل الافتتاح على مواقعها الالكترونية».

أمام ذلك، وصف رئيس مجلس إدارة سابك الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان حفل افتتاح النسخة الـ 11 لسوق عكاظ والتي تشرف عليها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني للمرة الأولى بالتنسيق الكامل مع إمارة منطقة مكة المكرمة ومحافظة الطائف قائلا «كانت رحلة إلى الماضي ورحلة نقلتنا إلى أجواء الشعر والتراث والتاريخ المجيد، وهذه الرحلة لم تتوقف عند الماضي، بل نقلتنا إلى الحاضر والمستقبل المشرق».