لطالما اعتبر الإبداع خروجا عن المألوف، وتجاوزا لحدود المعرفة والاستغراق في الخيال، ومطاردة لسراب التمرد والتجربة، في سبيل العثور على فكرة جديدة، لكل ذلك، كان وصف «الجنون» إشادة بمبدعي الفن والخلق.

«جدارية الفن التشكيلي» هي مسابقة تفاعلية في مساحة شاسعة ومفتوحة تتكفل أمانة سوق عكاظ بمهمة الإشراف عليها، وهي على فئتين: المجالات الفنية الحرة وجوائزها 80 ألف ريال، والمجالات التشكيلية التفاعلية وجوائزها 150 ألف ريال، تحت مسمى «جائزة عكاظ للفن التشكيلي».

المهووسون بالاكتشاف وتتبع الدهشة منذ الخطوة الأولى، يتوافدون إلى سوق عكاظ بشكل كبير لمراقبة مجموعة من الفنانين والفنانات وهم يمارسون موهبتهم في العلن، خارجين من عزلتهم ومعاملهم ومختبرات تجريبهم، حاضرين بألوانهم وفرشاتهم وأدواتهم ليكونوا تحت ضغط التلصص والتأمل والنقد المباشر، يلبس أغلبهم معاطف بيضاء وكأنهم أطباء يؤدون عمليات جراحية على اللوحة دون حاجة للتخدير أو المساعدة، حتى يكون الفن تفاعليا وملهما بأن المعاناة والتنفس والتفريغ يمكن أن تكون وقودا للجمال.

وبحسب أمانة سوق عكاظ «تعد جائزة عكاظ للفنون التشكيلية تظاهرة ثقافية وطنية وفرصة لتحقيق التواصل بين الفنانين التشكيليين، ومناسبة للتعرف على تجاربهم وعرض إبداعاتهم الفنية، بهدف الارتقاء بالفنون التشكيلية السعودية، على أن ينجز المشارك في هذه المسابقة عمله التشكيلي بشكل حي أمام الجمهور الزائر لسوق عكاظ، وللفنان أو الفنانة المشاركين في المسابقة حرية اختيار الخامات والمجالات الفنية».

وسيكون التقييم بحسب خمسة معايير: موضوع العمل التشكيلي، الخامات المستخدمة، الأسلوب والتقنيات، التكوين الفني والقيم الجمالية، الإخراج العام، وسيعلن عن أسماء الفائزين يوم غد الثلاثاء لتوزع الجوائز خلال حفل اختتام فعاليات سوق عكاظ.