رغم علمك بأهمية هذا العمل، وما قد يحدث سلبا عليك كلما تأخرت في إنجازه، أنت تؤجله دون مبرر، وعندما تنتبه لن تعرف هل سيدركك الزمن أم تدركه؟

هناك إشارات عدة للدلالة على أنك تملك صفة التسويف، وتستحق أن تتوج كملك للحظات الأخيرة:

1 الوقت بالنسبة إليك عبارة عن ماراثون، وأنت العداء الماهر.
2 الاسترخاء أولا ثم العمل.
3 لديك مهارة اختلاق عشرات الأعذار غير الحقيقية للمماطلة.
4 لا تعترف بالتخطيط المسبق ولا توجد لديك قائمة مهام فعالة.
5 تعتقد أنك تعمل بشكل أفضل تحت الضغط.
6 الوقت الذي تشعر فيه بالذنب والقلق يساوي أضعاف الوقت الذي تعمل فيه.
7 تفضل الأعمال التي لها موعد تسليم مفتوح.
8 تظهر لديك الحماسة لرسم خريطة العالم والبحث خلف لغز مثلث برمودا حين تقرر البدء بعملك.
9 لا يثق أصدقاؤك وشركاؤك في العمل بمواعيدك، وهم بحاجة للكذب عليك دائما بشأن الوقت.
10 مواعيد التسليم النهائية بمثابة وحش الذعر الذي يجعلك تراجع نفسك وتفر هاربا نحو مهامك.