تسعى الهيئة العامة للرياضة إلى إعادة تشغيل مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي بالعاصمة الرياض بعد إقفاله منذ نحو ثلاثة أشهر ماضية، لخدمة جميع الرياضيين في كل الألعاب الرياضية التنافسية والمجتمعية، إذ يأتي هذا التوجه تماشيا مع قرار مجلس الوزراء القاضي بتحويل المستشفيات إلى شركات حكومية تتنافس على أسس الجودة والكفاءة والإنتاجية.

وعلمت «مكة» من مصادر موثوقة أن توجه الهيئة يسير نحو تنمية الدور الصحي لمستشفى الأمير فيصل بن فهد باعتباره المتخصص في مجال الطب الرياضي سعيا لخدمة جميع الرياضيين من خلال استقطاب عدد من الكفاءات الطبية السعودية المتخصصة في مجال الطب الرياضي والإصابات الرياضية ومعالجة الرياضيين الذين يحملون بطاقات المهنة الرسمية بالمجان وأيضا بقية الرياضات المجتمعية، وتقديم الدورات الطبية الرياضية للأندية.

كما تدرس الهيئة فكرة الاستفادة من هذا المستشفى بالتعاون مع اتحاد القدم بتقديم الكشوفات الطبية الرسمية لعقود اللاعبين المحترفين، وأيضا التعاون مع القطاع الخاص فيما يخص الأندية والمراكز الرياضية من حيث التصاريح الرسمية لإنشائها بحيث تضمن أن تكون تلك الأندية والمراكز مهيأة طبيا بالشكل اللائق والطبي الصحيح، إضافة إلى تقديم الكوادر الطبية السعودية المؤهلة لخدمة المنتخبات السعودية بكل فئاتها وبقية الاتحادات الرياضية الأخرى غير كرة القدم لضمان تعزيز الاستدامة المالية من خلال استثماره.