تطلق الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني اليوم 6 مبادرات ضمن برنامج التحول الوطني 2020 في إطار مشروع تنمية السياحة الوطنية والتراث الوطني للمملكة، حيث يتوقع أن يتجاوز إجمالي استثمارات القطاع الخاص 16 مليار ريال تمثل 64% من إجمالي التكاليف المالية بنهاية 2020.

مواءمة الاستراتيجية
وأوضح قائد مكتب تحقيق رؤية المملكة 2030 في الهيئة المهندس محمد النشمي أن الهيئة باشرت بمراجعة ومواءمة الاستراتيجية بما يتوافق مع رؤية 2030 ويسهم في تحقيق مستهدفات برنامج التحول الوطني، والذي يتضمن 31 مبادرة للهيئة وشركائها.

وأضاف المهندس النشمي أن الدولة اعتمدت في ميزانية 2017 كل مبادرات قطاعي التراث الوطني والسياحة، منها 15 للهيئة و16 لشركائها بإجمالي تكاليف يبلغ نحو9,930 مليارات ريال، تذهب 40% منها للهيئة، و60% للشركاء من الجهات الحكومية. ويتوقع أن يتجاوز إجمالي استثمارات القطاع الخاص 16 مليار ريال تمثل 64% من إجمالي التكاليف المالية حتى نهاية 2020.

العناية بالتراث الحضاري
وقال النشمي إن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة - المرحلة الأولى - يتضمن:
• تأهيل 15 مركزا للحرف اليدوية وتشغيلها لتصبح 17 مركزا
• تأهيل 18 موقعا للتراث العمراني لتصبح 28 موقعا
• إنشاء 18 متحفا إقليميا وتأهيلها وتشغيلها لتصبح 241 متحفا
• تأهيل 80 موقعا أثريا وجعلها متاحة للزيارة ليصبح مجموعها 155 موقعا
• تسجيل 3 مواقع بقائمة التراث العالمي باليونسكو ليصبح مجموعها 7 مواقع
• إنتاج سلسلة من الأفلام الوثائقية عن التراث الحضاري الوطني للمملكة
• إصدار مطبوعات التراث الحضاري الوطني للمملكة
• برنامج تلفزيوني متخصص يبث من المساجد التاريخية
• برنامج تلفزيوني بعنوان قصة مكان

مشاركة القطاع الخاص
وأشار النشمي إلى أن الهيئة تعمل على حماية مواقع التراث الوطني في المملكة وتأهيلها وتنميتها وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار فيها وتشغيلها، للوصول إلى 28 موقعا محدثا وفاعلا للتراث العمراني بحلول 2020، منها 10 مواقع سيتم تحديثها وتفعيلها خلال العام الحالي 2017. ومن المشاريع التي تم إطلاقها هذا العام توثيق مباني التراث المعماري لمواقع «عودة سدير، ووسط بدر، وأشيقر، والكلادا، وقرية الروان»، وإعداد الدراسات التأهيلية والتطويرية لكل من «قرية رجال ألمع التراثية، وقرية ذي عين التراثية، وحي الدرع التراثي في وسط دومة الجندل، وجزيرة فرسان التراثية»، ودراسة تطوير وتأهيل وسط مدينة العيون التاريخية، وتنفيذ وتطوير المرحلة الأولى من المباني الخدمية بقرية ذي عين التراثية، وترميم عدد من المباني التراثية ببلدة العلا التراثية (المرحلة الثانية)، وتنفيذ المرحلة الأولى من الترميم والتوظيف للمباني التراثية بوسط جدة التاريخي.

معالجة المباني العشوائية
وأوضح النشمي أن الفترة المقبلة ستشهد إعداد دراسة تصميم فندق تراثي ببلدة العلا التراثية، والعمل على تحسين ومعالجة واجهات المباني العشوائية والمشوهة بصريا في قرية رجال ألمع التراثية (المرحلة الأولى)، والترميم الإنقاذي العاجل لعدد من المباني التاريخية والتراثية ضمن واحة الأحساء (المرحلة الأولى)، علاوة على دراسة تأهيل وتطوير المباني التراثية المسلمة للهيئة من المواطنين (المرحلة الأولى)، وإعداد دراسة تنمية التراث العمراني في الموانئ التاريخية على البحر الأحمر (المرحلة الأولى)، وإعداد الدراسات التأهيلية للمراكز التاريخية في كل من «أشيقر، وشقراء، والخبر، والطائف، وأبها، ونجران».

زيادة المواقع الأثرية
وبين النشمي أن العمل يتضمن تأهيل المواقع الأثرية القابلة للزيارة بإجمالي 155 موقعا بحلول 2020، منها:
• تطوير 95 موقعا العام الحالي، وتسويرها وتركيب اللوحات التعريفية الخاصة بها
• إعداد دراسات وتصاميم ووثائق طرح لتأهيل هذه المواقع
• تطوير 15 موقعا لمراكز الإبداع الحرفي بنهاية 2020، منها: حي الطريف في الدرعية، ومدينة بريدة، والهفوف، والعلا، وبيت بابطين التراثي بمحافظة ينبع، ومركز الزوار بقرية رجال ألمع التراثية، وسوق المسوكف الشعبي بمحافظة عنيزة، وقصر الإمارة التاريخي بمدينة نجران، ومحال الحرف بمحطة سكة حديد الحجاز بالمدينة المنورة، وأخيرا تأسيس مركز الإبداع الحرفي في جزر فرسان وتشغيلها.

وبحسب بيان الهيئة فإن مبادرات برنامج التحول الوطني 2020 فيما يتعلق بالسياحة والتراث الوطني تضمن:
1 برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري
2 برنامج «عيش السعودية » الذي يستهدف 122 ألف طالب
3 تطوير مدينة عكاظ في الطائف وتحديث خطتها الاقتصادية
4 تطوير مراكز الأعمال السياحية الشاملة لتسريع إجراءات المستثمرين
5 «المملكة وجهة المسلمين » للتعريف الزوار بمواقع التاريخ الإسلامي
6 مبادرة مجلس التسويق السياحي لإنشاء كيان لإدارة المنتجات الداعمة للسياحة