أكد خبراء اقتصاديون أن محاولة زوارق بحرية إيرانية محملة بالمتفجرات والأسلحة استهداف حقل المرجان السعودي النفطي تعد عملا عدوانيا آثما كان يستهدف تعطيل إنتاج نحو 300 ألف برميل يوميا. وأشاروا إلى عدم تأثر إنتاج المملكة من النفط باستهداف بعض الحقول النفطية المنتجة للبترول في الخليج، حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية للمملكة نحو 12 مليون برميل، مرجحين وجود علاقة بين الموقف المتخذ ضد قطر واستهداف المنشآت النفطية، خاصة مع الربط بعملية التفجير في البحرين الأخيرة. وبينوا أن حقل المرجان اكتشف في 1967م، ويبلغ إنتاجه نحو 300 ألف برميل من الخام العربي الخفيف يوميا.

حقل متميز
«حقل المرجان يعد أحد أكبر الحقول البحرية، ويقع على الساحل الشرقي للمملكة قبالة السفانية، وهو يمتد على خط الوسط البحري مع إيران، ومعظم احتياطي النفط البالغ نحو 2.31 مليار برميل في الجزء السعودي يندرج في هذا الحقل، وهو ينتج الخام العربي المتوسط. أما الجزء الإيراني فينتج خام فوروزان، ويحتوي على احتياطات أقل بكثير من الجزء السعودي».
الدكتور فيصل مرزا - مستشار في شؤون الطاقة، مدير دراسات الطاقة بمنظمة أوبك سابقا

محاولة فاشلة
«إحباط محاولة الوصول إلى آبار النفط السعودية من قبل زوارق إيرانية يكشف عن جاهزية القوات البحرية السعودية وحرس الحدود ويقظتهم. إن استهداف منشآت النفط في هذا الوقت بالذات له أهداف، من أهمها التأثير على إنتاج النفط السعودي، وتقليص إمدادات النفط، وكذلك التأثير على أسعار النفط، وفتح جبهات جديدة لإشغال المملكة عن مواجهتها للإرهاب».
الدكتور عبدالله المنصوري ـ خبير اقتصادي

اعتداء وقرصنة
«المرجان من الحقول النفطية العملاقة الواقعة بوسط الخليج، ويضم عددا من المنشآت، ولا توجد مبررات لتفسير استهدافه من قبل زوارق إيرانية بعد دخولها المياه الإقليمية السعودية، فالحادثة بمثابة قرصنة غير مبررة على الإطلاق، ولا أضرار اقتصادية ناجمة عن الحادثة باستثناء إحداث مضايقات، والأسواق العالمية تعد مثل هذه العمليات سابقة خطيرة وتضر بالاقتصاد العالمي».
سداد الحسيني ـ خبير نفطي