إن كنت ترغب في رحلة تقضي فيها عطلتك في جو هادئ وطبيعة بدائية، فربما تكون جزيرة الهيرو الوجهة الأفضل لك.

وأوضحت المرشدة السياحية في الجزيرة زابينه راتين أن الهيرو وجهة جميلة لمحبي الطبيعة البكر، فلا توجد فيها مصانع أو فنادق ضخمة أو طرق سريعة أو دور عرض أو مجمعات تسوق أو ملاه أو ملاعب جولف أو مدن.

إذن ما الذي يوجد في الهيرو؟

تجيب راتين التي تمتهن العلاج الطبيعي أيضا «بضع قرى صغيرة وطبيعة بدائية وكثير من السكينة والاسترخاء». مضيفة «الاسترخاء في أجواء الجزيرة لا يقاوم، وكذلك المنظر الذي تراه من موقعها المرتفع المتاخم للمحيط، هناك مناظر شاملة للجزر المجاورة والمحيط الأطلسي؛ لا بالما ولاجوميرا». وأضافت «على بعد دقائق قليلة فقط من فندق فينكا لا باث يقع مطعم ميرادور دو لا بينا الذي يطل على مشهد بانورامي خلاب. ومن هنا، تطل بعينيك على وادي ال جولفو السحيق، وفيه تظهر القرى من الصدوع المملوءة بالأناناس والموز والبابايا. وهناك شيء ملحوظ وهو أن الهيرو بالكاد مأهولة».

وفي الوقت الحالي، يعيش ستة آلاف شخص في هذه الجزيرة البركانية البالغة مساحتها 278 كلم مربعا. وفي عام 2016 زار نحو 21 ألف شخص الجزيرة وخمسة آلاف فقط من هؤلاء جاؤوا من خارج إسبانيا. يتنافس الزوار طوال العام على الـ900 سرير المتوفرة للضيوف وأغلب هذه الأسرة توجد في منازل ريفية وأكواخ صيفية. وبحسب المدير الإداري للمحمية الطبيعية التي تنتمي إليها حاليا الجزيرة سيزار إسبينوسا فإنه بعد إعلان أصدرته منظمة التربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) في عام 2000 تعد الجزيرة محمية طبيعية، وزاد الإقبال عليها ، مضيفا «ولا يوجد في الجزيرة مبان قبيحة متعددة الطوابق. كما أنه لا توجد قمامة على جوانب الطرق . حتى إن الطاقة هنا متجددة».