وصف المدرب الوطني حمود الصيعري أداء الفريق الأول لكرة القدم بنادي التعاون في الموسم الماضي بالمتذبذب، معيدا ذلك إلى جملة من الأسباب، أهمها التحولات الفنية التي طرأت على الفريق نتيجة تعاقده مع مدارس مختلفة ما بين أوروبا الشرقية والكرة اللاتينية، مؤكدا أن ذلك أفقد الفريق شخصيته التي عرفت عنه في الموسم الماضي، والتي كان خلالها ندا قويا لجميع فرق الدوري قبل أن يتوج موسمه بالحصول على المركز الرابع للمرة الأولى في تاريخه، مما أهله ليكون ضمن فرق دوري أبطال آسيا للمرة الأولى أيضا.

وبين الصيعري أن وقوف التعاون في المرتبة السابعة بسلم دوري جميل الماضي حالة طبيعة نتيجة رحيل نجوم الفريق وإحلال عناصر بديلة أقل مستوى، مشيدا بدور المكتب التنفيذي للنادي، وتسهيله المهام على الإدارة برئاسة محمد القاسم.

أسباب تراجع التعاون حسب الصيعري
تعدد المدربين، حيث قاده كل من جالكا وداريو كالزيتش وخوزيه جوميز
رحيل قائد الفريق عدنان فلاتة للاتحاد
رحيل صانع الألعاب عبدالمجيد الرويلي إلى الهلال
رحيل هداف الفريق الكاميروني بول إيفولو
تغيير استراتيجية اللعب نتيجة رحيل عناصر مؤثرة
بقاء لاعب الوسط السوري جهاد الحسين احتياطيا في أغلب المباريات
غياب شخصية الفريق
عدم انسجام العناصر الأجنبية مع المحلية مقارنة بالموسم الماضي
استقطاب عناصر بديلة فشلت في تعويض الراحلين عن الفريق