بلغ السعر المعروض للريال القطري مستوى أضعف من سعر ربطه بالدولار الأمريكي في الوقت الذي تكابد فيه الدوحة صعوبات جراء أزمة دبلوماسية، لكن مصرفيين عزوا ذلك إلى شح السيولة في سوق العملة.

وعرض الريال، المثبت رسميا عند 3.64 ريالات للدولار منذ 2001، بسعر 3.6680 منذ قطعت السعودية ودول عربية أخرى علاقاتها الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة في الخامس من يونيو بسبب دعم الإرهاب.

وأظهرت بيانات لتومسون رويترز أن ذلك أضعف سعر صرف في السوق الفورية منذ يوليو 2005. وعلاوة على ذلك، فإن الانخفاضات السابقة للريال كانت لا تستمر لأكثر من يوم واحد عادة، ولكن في هذه المرة، سجلت العملة القطرية ضعفا كبيرا عن سعر الربط لأسبوعين.

ووفق المرسوم الأميري المتعلق بإنشاء آلية الربط عام 2011 فإن مصرف قطر المركزي يشتري الدولار بسعر لا يزيد على 3.6384 ريالات ويبيعه بما لا يتجاوز 3.6415 ريالات إلى البنوك العاملة في دولة قطر.

وقال مصرفيون خليجيون إن التقلبات تبدو ناتجة عن الطريقة التي أثرت بها الإجراءات الاقتصادية ضد قطر على تعاملات بين البنوك.

وأضافوا نظرا لتضرر العلاقات بين البنوك داخل قطر والبنوك الخارجية في مراكز مثل البحرين ولندن جراء الإجراءات، فإن تلك الإمدادات لا تصل إلى جميع أنحاء السوق بسرعة.

وأشار المصرفيون إلى أن البنك المركزي لم يتدخل بقوة فور تحرك السعر في السوق الفورية منخفضا عن مستوى الربط.

وقال بعض المتعاملين إنهم فوجئوا من عدم اتخاذ البنك المركزي إجراء فوريا للقضاء على أي تكهنات بتغيير في سياسة الربط من خلال ضخ كميات ضخمة من الدولارات في السوق.