تزايدت البصمة الرقمية الشخصية مع تطور وتكامل الانترنت، حيث أصبحت الهواتف الذكية تستخدم لتأمين المنازل وإدارة الشؤون المالية والحفاظ على المعلومات الخاصة.

وعرفت اللجنة التجارية الاتحادية التطبيقات على أنها برمجيات يمكن الوصول إليها مباشرة من الهاتف أو الكمبيوتر اللوحي، وتقدم مميزات متعددة مثل تتبع السعرات الحرارية وعادات الإنفاق والانتماءات ووسائل الإعلام.

وعلى الرغم من التسهيلات التي تقدمها هذه التطبيقات، إلا أن طريقة حفظ ومشاركة الهاتف للمعلومات لغز لمستخدمي الانترنت غير المحترفين في المجال التقني.

ويستطيع مطورو التطبيقات المجانية كسب المال بطرق عدة، منها وضع مميزات إضافية مدفوعة مثل تطبيقات تعديل الصور التي تسمح بتعديل الإضاءة مجانا، ولكن إزالة تأثير العين الحمراء تكون مدفوعة. في حين تشكل غالبية التطبيقات المجانية جزءا من شبكات الإعلانات، فتسمح هذه التطبيقات للشركات بشراء مساحة إعلانية كأرباح إضافية للمطورين. كما تركز التطبيقات المجانية على جمع أكبر عدد من المستخدمين الجدد لتستمر في جمع بيانات المستخدمين. فتعرض الشبكات الإعلانية هذه البيانات للبيع على الشركات ليصلوا إلى نسبة أعلى من العملاء المثاليين.



ولن تتمكن أي جهة إعلانية سواء كانت مطبوعة أو إذاعية من تقديم تفاصيل عن جمهورها. ولكن يمكن لتطبيقات الهواتف أن تعرف هذه التفاصيل والمعلومات عن مستخدمها:
• الهاتف وجهات الاتصال في البريد الالكتروني
• سجلات المكالمات
• بيانات الانترنت
• بيانات التقويم
• بيانات حول موقع الجهاز
• هوية الهاتف
• معلومات حول كيفية تفاعل المستخدم مع التطبيق

وللحفاظ على أمان البصمة الرقمية ينصح موقع West Fargo Pioneer باتباع الخطوات التالية:
1 تغيير إعدادات المتصفح الافتراضية إلى «وضع التصفح الخاص» لمنعه من حفظ سجل المستخدم أثناء تصفح الويب.
2 التأكد من إعدادات شبكات التواصل الاجتماعي وتغييرها إلى الخيارات التي تمنح خصوصية أكثر.
3 إنشاء كلمة مرور قوية لا يمكن التنبؤ بها وبعيدة عن العبارات المكررة.
4 تخصيص شروط الخدمة والبيانات التي يمكن مشاركتها مع التطبيق.