توقع تقرير مصرفي أن يؤدي إدراج المملكة في قائمة المراقبة بمؤشر (ام اس سي أي) للأسواق الناشئة إلى تعزيز سيولة السوق وجذب استثمارات أجنبية كبيرة.

وأوصت «الراجحي المالية» في تقرير أمس المستثمرين بالالتزام بجانب الحيطة والحذر من الإفراط في توقعات ارتفاع السوق، إذ إن الإدراج من غير المحتمل أن يؤدي إلى تغيير المقومات الأساسية للسوق التي لا تزال ضعيفة في الوقت الراهن، مضيفة أنه في ظل غياب أي تغير في المقومات الأساسية الكلية للسوق فإن أي ارتفاع عقب الإعلان عن الإدراج سيكون مدفوعا بالمعنويات والمضاربات، ومن غير المحتمل أن يستمر لفترة طويلة من الزمن، كما شهدت ذلك في نهاية المطاف أسواق أخرى مثل سوقي الإمارات وقطر.
ونبهت إلى أن دولة الإمارات وقطر تمت إضافتهما إلى قائمة المراقبة في 2008، وتم ترفيعهما إلى وضعية الأسواق الناشئة في عام 2013 عندما كانت أسعار النفط لا تزال في مستوى أعلى من 100 دولار للبرميل، وكان هناك بشكل عام مستوى عال من التفاؤل في الأسواق.

احتمالية الإدراج عالية
وذكرت الراجحي المالية أنه في يوم 20 يونيو، ستعلن مؤسسة مورجان ستانلي كابيتال انترناشونال (ام اس سي أي) ما إذا كان سيتم إدراج السعودية في قائمتها التي تخضع للمراجعة تمهيدا لإمكانية ترفيعها إلى وضعية الأسواق الناشئة.

وعقب العديد من إصلاحات السوق التي نفذتها المملكة على مدى سنوات، مثل فتح الأسواق للمستثمرين الأجانب، وتغيير المدة الزمنية لتسوية الصفقات إلى نظام التسوية بعد يومي عمل من تاريخ تنفيذ الصفقة T+2، وخفض متطلبات الأصول المدارة للمؤسسات المالية المؤهلة، وإدخال نظام البيع على المكشوف، فإن احتمالية إدراج المملكة في مؤشر ام اس سي أي، سوف تكون عالية.

جلب استثمارات كبيرة
وأشارت الراجحي المالية إلى أن الإدراج سيؤدي إلى جلب استثمارات كبيرة مرتبطة بالمؤشر لقائمة الأسهم التي من المحتمل تضمينها في المؤشر.

وأضافت أنه بالنسبة للمدى القريب، فسيكون هناك ارتفاع قصير الأجل. وعلى أساس مكرر الربح للـ12 شهرا الأخيرة فإن السوق السعودي يتداول عند مكرر ربح يبلغ 15.7 مرة ، أي بارتفاع طفيف عن مؤشر ام اس سي أي للأسواق الناشئة، الذي يبلغ 15.3 مرة.

وذكرت أن معظم المستثمرين يتوقعون ارتفاع السوق – وذلك استنادا إلى أمثلة من تجارب الأسواق المجاورة كأسواق دبي وأبوظبي وباكستان وقطر وأسواق أخرى، التي شهدت ارتفاعات حادة بعد القرارات التي صدرت بشأن إدراج وترفيع هذه الأسواق إلى مرتبة الأسواق الناشئة.