القدرة على مخالطة الناس والبقاء في دائرة التواصل المباشر تختلف من شخص لآخر، قد يكون الأمر فطريا في بدايته، ولكن عوامل أخرى قد يلمسها الفرد أو يعيشها قد تحول ميوله تماما من شخص مرن واجتماعي إلى شخص انطوائي.

وهناك 9 أمور لا يدرك الآخرون أنك تفعلها، لأنك انطوائي:

1 إلغاء الخطط: الانطوائيون في بعض الأيام يريدون قضاء بعض الوقت مع أنفسهم، حيث إنهم لا يستطيعون تحمل الضغوطات، فهي تستنزف طاقتهم الجسدية والعقلية في دقائق معدودة.
2 مغادرة المناسبات مبكرا: هذا لا يعني أنه خجول، أو أنه غير مستمتع، لكن الأماكن المزدحمة تشعر الانطوائي بالمزيد من العزلة.
3 عدم الرد على المكالمات: لا يستطيع عبر الهاتف أن يقرأ ردود أفعال الناس، وبالتالي فالمكالمات الهاتفية للانطوائيين تكون محرجة ومصدرا للضغط النفسي، فهم يفضلون التحدث إلى الناس مباشرة.
4 عدم الاشتراك في الأحاديث القصيرة: لأنها تثير في الانطوائيين الشعور بالقلق والعصبية.
5 البقاء وحده من أجل استعادة النشاط: هذا لا يعني أنه يكره الجميع، لكنه فقط يحتاج قضاء عدة أيام بعيدا حتى يستعيد نشاطه وحيويته.
6 السفر وحيدا: يفضل الانطوائي السفر بمفرده حتى يستمتع بخصوصيته على أن يكون بصحبة أحد.
7 قضاء وقت أطول في المراقبة: الانطوائي لا يشترك في الأحاديث، لأنه يفضل مشاهدة الناس ومراقبة سلوكهم.
8 القراءة أو العمل في المقاهي: بالنسبة للانطوائيين فإن الأمر مريح، إذ يعملون في مكان يحيط بهم الناس، بدون أن يكونوا مضطرين على التفاعل مع أي منهم.
9 انتقائي للغاية: الانطوائي ليس لديه مليون صديق، فهو لديه مجموعة متماسكة ومحدودة من المقربين الذين يختارهم لقضاء الوقت معهم.