اعتاد أهالي المنطقة الغربية على الأجواء الرمضانية في كل عام، خاصة زينة المنازل والشوارع والفوانيس وبسطات بيع الأطعمة الموسمية.

ففي كل شارع تجد الشباب إما يبيعون الشاي أو البطاطا أو البليلة وخلافها من أطعمة يكثر الإقبال عليها في رمضان.

وازدادت البسطات هذا العام بمشاركة الشباب والنساء والعائلات في بيع الطعام للمارة، وقد يعتقد البعض أن البيع فقط للمحتاجين، ولكن هناك كثير من العائلات الميسورة ماديا تمارس البيع للمتعة والخبرة.

وتقول ربة المنزل نجلاء عبدالمحسن لـ»مكة «: أعتمد البيع في رمضان فقط لإضافة الأجواء والتغيير على العائلة، وأتشارك البيع مع زوجي وأطفالي عند المنزل بطبخ المأكولات المنزلية ويشجعنا سكان الحي بشكل كبير.

ويؤكد خالد بن حريب الموظف بمستشفى حكومي أنه قرر مع أصدقائه البيع في رمضان بوضع عربة لإعداد البطاطا والبليلة، لكسر حاجز العيب والخجل وتحدي النفس والاستفادة من وقت الفراغ، خاصة أنهم يقطعون البطاطا ويقشرونها بأنفسهم دون الاعتماد على العاملات المنزليات، كما يفعل كثير من أصحاب البسطات.

وأضاف: رأس المال كان 1400 ريال، وعاد رأس المال في غضون 6 أيام، وكنا نوزع الماء كصدقة عن والدي.

وتؤكد اختصاصية تعليم الأطفال أروى أحمد للصحيفة أن الطفل يحتاج لمثل هذه الفعاليات والمحاولات لإشراكه في البيع والفعاليات الخارجية، حتى يتعلم كيف يكون اجتماعيا ولاكتشاف مواهبه، فهناك أطفال لا يعرفون ما هي اهتماماتهم، والبيع يعزز قدرتهم على التعلم وحفظ الأرقام وطريقة التعامل مع أشخاص مختلفين خارج نطاق حياتهم الاعتيادية.