شدد خبير الاستثمار الرياضي عادل الحسينان على وجود أموال مهدرة تذهب لتجار تقليد الماركات دون أن تحقق الأندية السعودية إيرادات هي الأحق بها، نتيجة لعدم تفعيل لجنة استثمارية رقابية، مشيرا إلى أن الدراسة الميدانية التي أجراها بعد تحقيق الهلال لبطولتي الدوري وكأس خادم الحرمين الشريفين فسرت انتعاش الحركة التسويقية للأندية بعد إحراز البطولات.

وقال «إيجاد اللجان الرقابية يعد حلا لمشكلة هدر الأموال من خلال رفع التقارير وحالة السوق، حيث لم تستفد الأندية مما تدفعه جماهيرها في شراء منتجاتها»، كاشفا أن الهلال الأكثر تضررا بحكم أنه الأكثر تحقيقا للبطولات.

نتائج دراسة الحسينان
1 ارتفاع مبيعات نادي النصر في موسم 2014 إلى 300%
2 الأهلي حقق مبيعات هائلة لقمصانه بعد تحقيقه بطولة الدوري الموسم قبل الماضي
3 باع الهلال الموسم الماضي 200 ألف قميص مقابل نحو 70 ألف قميص في المواسم السابقة
4 تستفيد الأندية السعودية من 15% فقط من مبيعاتها الأصلية بسبب وجود المنتجات المقلدة
5 غياب لجنة تنظيمية للاستثمار في الأندية حول 85% من الأرباح إلى التجار والشراكات والمصانع سواء في بيع المنتج الأصلي أو المقلد
6 القوة الشرائية للمشجع الهلالي هي الأقوى يليه نادي الشباب
7 التسويق الفردي عبر الانستقرام وتويتر لمنتجات الأندية حقق دخلا فرديا فاق الـ 100 ألف ريال
8 تحول الهلال من موبايلي إلى جوي على صدور اللاعبين دفع الشركة المصنعة نايكي إلى تخفيض سعر القميص من 350 ريالا إلى 170 ريالا
9 التحول ضرب تجار التقليد، إذ تم بيع القميص بـ 40 ريالا بدلا من 100 ريال
10 فقد الهلال في العالم الحالي 2017 الذي يعد عام اليوبيل الماسي حسب النظام الأمريكي إيرادا يقدر بـ 20 مليون ريال نتيجة عدم تفعيل لجنة استثمارية رقابية
11 تصميم رشة الملح للاعب الهلال البرازيلي كارلوس إدواردو والتي حققت تسويقا كبيرا
12 لم يستفد الهلال من تجربة شركة دزني الأمريكية بمناسبة مرور 60 سنة (عام اليوبيل الماسي) على إنشائها قبل سنتين، إذ باعت منتجات فاقت الـ 500 مليون دولار بشعارها الماسي
13 ما تدفعه الجماهير السعودية من سوق شرائي لأنديتها من خلال التطبيقات والاشتراك في قنوات الاتصالات والقمصان الأصلية والمقلدة وتذاكر المباريات 14 والإكسسورات والشالات بلغ 800 مليون ريال تجني منها الأندية 10% فقط كعوائد
15 الهلال لم يحسن تسويق قميص بطولة دوري جميل الذي حمل شعار رؤية 2030، وقميص بطولة جوي في كأس الملك نتيجة غياب اللجنة المعنية بذلك