بعض الأشخاص أقل عرضة للأمراض، حيث يتمتعون بمناعة قوية تستمد قوتها من بعض الأسرار التي كشفها موقع YAHOO"":
1 التحكم في التوتر: يؤثر الإجهاد المزمن على استجابة الجسد للأمراض على المستوى الخلوي، كما يضر التوتر الموقت بالجهاز المناعي، حيث أظهرت دراسة كلاسيكية انخفاض مناعة طلاب الجامعات خلال فترة الاختبارات.
2 وجود الأطفال: يكتسب الآباء مقاومة ضد الأمراض من أطفالهم بعد إصابتهم بالعدوى نتيجة لبناء الجسم ذاكرة بالفيروسات المعرضين لها، ويسهم الوالدان في بناء مناعة أطفالهم بتعريضهم لبعض الميكروبات لتحفيز الجهاز المناعي.
3 غرفة النوم الهادئة: تحسن جودة النوم بسبب استجابة الخلايا المناعية، بغض النظر عن كمية النوم.
4 استخدام المكملات الغذائية بحذر: تساعد في تشكيل المناعة التي ولد بها الفرد، وتشمل المكملات العلاجات البديلة مثل الروائح والأعشاب والأدوية، وأبرزها فيتامين د.
5 شرب الكثير من المياه: تحتاج خلايا الجسم للكثير من المياه لتعمل بشكل صحيح على طرد السموم ومكافحة الأمراض، وبالتالي تعزيز الجهاز المناعي.
6 الأصدقاء الجيدون: ترتبط العزلة الاجتماعية ومشاعر الوحدة بانخفاض عمل الجهاز المناعي، فوجود الأصدقاء الذين تثق بهم وتستمع برفقتهم له تأثير صحي.
7 التمرن بانتظام: يفضل الاكتفاء بالتمرن ثلاث مرات أسبوعيا والمشي بشكل يومي، عوضا عن أداء التمارين الرياضية المكثفة مثل ركض الماراثون الذي يرتبط بقمع الجهاز المناعي.
8 طلب المساعدة عند الحاجة: ينصح أن يقيم الفرد ما يزعجه ويعالجه على الفور، فذلك سيقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض، ومنع تكرر الإصابة بالفيروسات.