أكد وزير المالية محمد الجدعان أن الاتفاقيات التي وقعت اليوم مع الجانب الأمريكي في إطار زيارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب إلى المملكة، تعزز الاقتصاد السعودي في شتى المجالات وتسهم في إيجاد فرص وظيفية للشباب السعودي.

وأشار الجدعان خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم بمقر المركز الإعلامي بفندق الماريوت بالرياض بمشاركة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة محمد آل الشيخ ونائب وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري، إلى أنه تم توقيع اتفاقية لتوطين صناعة الأسلحة في المملكة بما سيحقق رؤية المملكة 2030 لتوفير 50% من مشتريات المملكة من الأسلحة في عام 2030، مبينا أن الاتفاقية الموقعة هي اتفاقية استثمار وليست شراء للأسلحة وستعلن التفاصيل في وقتها من قبل الجهات المختصة، منوها بقوة وصلابة الاقتصاد السعودي والعمل في المسار الصحيح وفق رؤية المملكة 2030.

وفيما يتعلق بإصدار السندات المالية أفاد وزير المالية باستمرار إصدار السندات المالية في السوق المناسب وفي الوقت المناسب وبالسعر المناسب.

وأكد الجدعان أن حساب المواطن من المتوقع تطبيقه قريبا بعد إعادة هيكلة أسعار الطاقة التي لا تزال تحت الدراسة. ولفت إلى أن المملكة لديها من القوائم المالية والنفطية ما يكفي لمعالجة أي تشوه في الوضع الاقتصادي، مستعرضا عددا من البرامج المعدة لتنمية القطاع الخاص من خلال تنفيذ عدد من البرامج التي يحتاجها والتي سيتم الانتهاء منها في الأسابيع المقبلة.

إعادة هيكلة قطاع الرياضة
من جانبه ذكر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة أن الهيئة تنظر الآن في عدد من الاتفاقيات مع جهات عدة لإعادة هيكلة قطاع الرياضة في المملكة وتطويره وفق رؤية المملكة 2030.

وأشار إلى وجود هدفين أساسيين للاستثمار الداخلي، وهما خلق وظائف لتخفيض نسبة البطالة إلى 7% عام 2030، وزيادة المحتوى المحلي في شتى المجالات بما يساعد على خلق وتطوير الصناعة الوطنية.

توطين التكنولوجيا والمعرفة
وأوضح نائب وزير الاقتصاد والتخطيط أنه من خلال اللقاءات مع الرؤساء التنفيذيين للشركات الأمريكية تبين وجود قناعة ورغبة أكيدة من الجانب الأمريكي لتوطين الوظائف والتكنولوجيا والمعرفة بالمملكة، مفيدا بأن هناك استراتيجية صناعية كاملة، ولدينا قناعة تامة من خلال رؤية 2030 أن الاقتصاد الذي لا يصدر يكون لديه صعوبة كبيرة في النمو لأن التصدير مرتبط بأهداف النمو.

وذكر أن العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة علاقات مستمرة، وهذه ليست المرة الأولى التي يوقع فيها البلدان اتفاقيات، مشيرا إلى أنه رغم الصعوبات والأزمات الاقتصادية التي تأثرت بها أسعار النفط حافظت المملكة على سعر صرف الريال السعودي مقابل الدولار.