انطلقت أمس أعمال حلقة نقاش الابتكار لتأثير فعال في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في ثول، بمشاركة نخبة من رواد الفكر والقادة الأكاديميين البارزين ورجال الأعمال والطلبة من السعودية والولايات المتحدة لمناقشة فرص التعاون الفكري وبناء الشراكات اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية الملحة.

وافتتح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح برامج حلقة النقاش، حيث أوضح خلال كلمته عمق العلاقات التاريخية الطويلة بين السعودية والولايات المتحدة، مشيرا إلى أهمية بناء مثل هذه الشراكات للبلدين والعالم أجمع. وقال «تحدد رؤية المملكة 2030 الأطر الاستراتيجية لبناء مستقبلها من خلال التعاون وبناء الشراكات والاستثمار في الفرص التجارية مع أصدقائنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم».

7 اتفاقيات
وفي مؤتمر صحفي على هامش أعمال حلقة نقاش الابتكار لتأثير فعال، أكد رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الأمير الدكتور تركي بن سعود توقيع 7 اتفاقيات مع جامعات ومؤسسات وشركات الأمريكية.

وأبان أن هناك 30 برنامجا تعمل عليها المدينة ضمن برامج خطة التحول الوطني، إلى جانب المشاريع الابتكارية بالجامعات، علاوة على برنامج للبحوث الابتكارية دعم بـ 500 مليون ريال سنويا.

وحول الاتفاقيات، بين أنها تأتي لإنشاء وبناء مراكز مشتركة خلال السنوات الخمس المقبلة، تهدف لبناء الكفاءات السعودية، وتطوير التقنية المتقدمة.
تأسيس مجمع الريادة

في المقابل قال محافظ هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة الدكتور غسان السليمان: لقد وقعنا اتفاقيات لدعم المنظومة في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لتأسيس مجمع لريادة الأعمال في المدينة. وأضاف: نحن نشاهد تجارب الدول الأخرى التي سبقتنا في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وطموحنا هو تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومنحها دورا كبيرا وفعالا في الصادرات.