أشارت معلومات تاريخية إلى أن أولى الجامعات كانت في القارة الأفريقية، والتي ظهرت قبل آلاف السنين في منطقة «كيميت»، وتعني «الأرض السوداء» الواقعة في الجزء الشمالي من القارة، حيث ساهمت في قيام حضارة متقدمة معرفيا، حسبما أورد موقع Community Journal.

وتعد هذه الحضارة هي المسؤولة عن الموروثات الواسعة من الفن والأدب والعلوم والهندسة المعمارية والقانون، إذ تمتلك مكتبات واسعة وجامعات باسم «مدارس الغموض». ولاقت هذه الجامعات إقبال الطلبة من جميع أنحاء العالم، لكونها من أفضل الجامعات.

وكرس المؤرخ اليوناني هيرودوت كتابه الثاني «تاريخ هيرودوتس» للإشادة بإنجازات الأفارقة القديمة الرائعة. كما كان نظام تعليم الكيميتك هو المعيار الأساسي للعالم القديم، فيطلب من الطلبة تعلم 10 فضائل، منها السيطرة على الفكر ومراقبة الأفعال والثقة في قدرة المرء على التعلم، وغير ذلك. ويجب على الطلبة تكريس أوقاتهم لسبعة أنشطة، منها تطبيق المعرفة الجديدة وإجراء دراسة مستقلة لتحسين الذات ودراسة الطبيعة وغير ذلك، بجانب إتقانهم للفنون المتحررة السبعة المشابهة للدراسات العامة في الجامعات الحديثة، وهي النحو والبلاغة والمنطق والهندسة والرياضيات والموسيقى والفلك.

وأثر نظام التعليم هذا على الحضارة العظيمة واستمر التأثير إلى العصر الحديث، إلا أن الكثير من أفضالهم نسبت لحضارات أخرى، فيما تتلمذت أسماء شهيرة عدة في نظام الكيميتك، منها أفلاطون وفيثاغورس وسقراط.