وصفت المكتبة الملكية في أشوربانيبال بأنها «المكتبة الأولى» أو «أقدم مكتبة ملكية على قيد الحياة» في العالم، والتي اكتشفت من قبل علماء الآثار الذين كانوا في موقع نينوى. وبما أنها كانت العاصمة للإمبراطورية الآشورية الجديدة في عهد أشوربانيبال، فقد عزيت المكتبة إلى هذا الحاكم.

وتتضمن المكتبة ما يزيد على 30 ألفا من أقراص الطين تحوي نصوصا مكتوبة في السيناريو المسماري. وتتراوح مواضيع هذه النصوص من سجلات الحكومات إلى أعمال الأدب والتعليمات التقنية.

وبحسب موقع Ancient-Origins فإن الإسكندر الأكبر شهد هذه المكتبة وذكر أنه ينوي ترجمة هذه الأعمال إلى اليونانية، وتخزينها في مكتبة كبيرة من بلده.

ووفقا للأقراص الطينية وعلماء الآثار فإن مكتبة الملك تضم أكبر مجموعة من النصوص والتي تنوعت محتويات مجالاتها المعرفية بين الطب والأساطير والعلوم والشعر والجغرافيا، إضافة إلى نسخة من ملحمة جلجامش، وتعد أقدم الأعمال الأدبية الباقية على قيد الحياة من الأدب.

وحاليا هناك مشروع يتضمن مكتبة أشوربانيبال، وهو تعاون بين المتحف البريطاني وجامعة الموصل في العراق. ويهدف المشروع، الذي أنشئ في عام 2002، إلى إعادة المكتبة للحياة من خلال توثيقها بالنصوص والصور. ومن المأمول فيه أن يحفز المشروع الاهتمام ويزيد معرفتنا بالشرق الأدنى القديم.