بتبنيها عقد القمة العربية الإسلامية الأمريكية الأولى من نوعها، استطاعت السعودية بثقلها الديني والسياسي والاقتصادي أن تحشد 55 دولة، بحسب الموقع الرسمي للقمة، للقاء المنتظر أن يجمع زعامات الأمتين العربية والإسلامية بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وهو أكبر تجمع يشارك فيه رئيس أمريكي خارج أرضه، متفوقة بذلك على قمم الأمريكتين، وقمم الأمن النووي.

هذا النجاح السعودي يعكس نجاحا للدبلوماسية الجديدة التي بدأت منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في البلاد، حيث تحولت الرياض إلى قبلة لكل زعامات العالم خلال العامين الماضيين ونصف العام.

ويأتي تبني السعودية لعقد القمة العربية الإسلامية الأمريكية رغبة منها في إنشاء حوار مشترك يعيد الثقة لعلاقات العالم الإسلامي بالعالم الغربي، بما يسهم في نجاح الجهود المشتركة في الحرب على الإرهاب ومكافحة التطرف.